الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٧٩178
الجزء الأول
كتاب الصوم
كتاب الصوم
مِنَ العِبَادَةِ الَّتِي تُقَدَّمُ عَنْ غَيْرِهَا الصِّيَامُ حِينَ يَلْزَمُ وَهْوَ مِنَ الْأَرْكَانِ لِلْإِسْلَامِ وَجُنَّةٌ) يَكُونُ لِلْأَنَامِ وَإِنَّهُ لِلَّهِ حَيْثُ يَخْفَى حَيْثُ يَخْفَى وَأَجْرَهُ لِصَائِمِيهِ وَفَّى فَالصَّوْمُ لِي أَنَا أُجَازِي عَنْهُ قَوْلُ صَحِيحٌ عَنْهُ نَرْفَعَنْهُ وَذَاكَ مُشْعِرٌ بِرَفْعِ الشَّانِ وَأَنَّهُ مِنْهُ عَلَى مَكَانِ وَقَدْ أَتَى فِي الصَّوْمِ وَالقُرَأَىنِ أَنَّهُمَا لِلْعَبْدِ يَشْفَعَانِ يَقُولُ فِيهِ الصَّوْمُ لِلجَبَّارِ مَنَعْتُهُ مِنْ شَهْوَةِ النَّهَارِ وَيَذْكُرُ القُرْآنُ أَنْ مَنَعْتُهُ مِنْ نَوْمِ لَيْلِهِ وَمَا أَطَعْتُهُ يَعْنِي بِهِ امْتِنَاعَ هَذَا الْعَبْدِ بِمَا حَوَاهُ مِنْ عَظِيمِ الوَعْدِ وَقِيلَ فِيمَنْ ذَنْبُهُ لَا يُغْفَرُ فِي رَمَضَانَ فَمَتَى يُكَفَّرُ الذُّنُوبُ تُمْحَا لِمَنْ لِرَبِّهِ يَتُوبُ
لأَنَّهُ شَهْرٌ بِهِ
وَذَا مِنَ التَّرْغِيبِ فِي مَكَانِ فَلَازِمِ الطَّاعَاتِ لِلْغُفْرَانِ
(1) جنة: بضم الجيم؛ أي سترًا ووقايةً.