جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

باب انقسام الصوم إلى واجب وغيره

الجزء الأول

179

باب انقسام الصوم إلى واجب وغيره

وَعَيَّنَ الإِلهُ لِلصَّيَامِ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ كُلَّ عَامِ وَذَاكَ شَهْرُ رَمَضَانَ المُنْتَخَبْ وَمَا عَدَاهُ الصَّوْمُ فِيهِ مُسْتَحَبْ إِلَّا صِيَامَ الشَّلِّ وَالعِيدَيْنِ فَإِنَّهُ مُحَرَّمٌ فِي ذَيْنِ وَقِيلَ إِنَّ صَوْمَ يَوْمِ الشَكٍّ مُكَرَّهُ نَحْكِيهِ فِيمَنْ يَحْكِي كَذَلِكَ الخِلافُ فِي التَّشْرِيقِ فِي صَوْمِهَا قَوْلَانِ بِالتَّحْقِيقِ وَالأَصْلُ (1) فِي الشَّلِّ لَهُ كَلَامُ غَيْرُ الَّذِي مَرَّ بِهِ النِّظَامُ فِي صَوْمِ يَوْمِ الشَّلِّ بَعْضُ خَيَّرَا وَبَعْضُهُمْ أَحَبَّ لِي أَنْ أُفْطِرَا وَبَعْضُهُمْ أَحَبَّ لِي صِيَامَا وَأَنْ أُصَلِّي لَيْلَهُ قِيَامَا هَذَا الَّذِي قَدْ قَالَهُ فِي مَوْضِعِ وَغَيْرَهُ فِي مَوْضِعِ فَاسْتَمِعِ صِيَامُ يَوْمِ في السَّحَابِ أَحْوَطُ فِيمَا قَدْ رَوَى أَصْحَابِي لَكِنَّهُ فِي الصَّحْوِ قِيلَ يُنْظَرُ وُصُولُ مَنْ سَافَرَ حَتَّى يَحْضُرُوا وَذَاكَ فِي رَابِعَةِ النَّهَارِ يَكُونُ فِيهَا مَرْجِعُ السُّفَّارِ وَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ عَنْ صِيَامِهِ رَوَاهُ مَنْ رَوَاهُ فِي أَحْكَامِهِ فَكَيْفَ يُنْدَبَنَّ أَوْ يُخَيَّرُ فَمَا أَرَى الصَّوَابَ فِيمَا يَذْكُرُ إِلَّا إِذَا كَانَ سَحَابًا (2)) يُنْتَظَرْ إِلَى وُصُولِ مَنْ يَجِيءُ بِالْخَبَرْ

الشَّكِّ

(1) قوله: «الأصل» يعني الشيخ العلّامة سالم بن سعيد الصائغي.

(*) بنصب (غَيْرَه) على أنها مفعول به، والتقدير وقال غَيْرَهُ. (إسماعيل)

(2) كذا في هذه النسخة بنصب سحابًا، والظاهر رفعه على الفاعلية وعلى أن كان تامة. (*) باب التقدير واسع، وقد بنى عليه المتقدمون نحوهم، والتقدير هنا مثلا: كان الجو سحابًا. (إسماعيل)