جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

186

الجزء الأول

كتاب الصوم

وَإِنْ يَكُنْ أَمْدَى بِمَسٌ ذَكَرُهُ فَقِيلَ يَقْضِيهِ وَبَعْضُ يَعْذِرُهُ وَإِنْ زَنَى رَبُّ الصِّيَامِ لَيْلَا أَوْ شَرِبَ الخَمْرَ وَلَوْ قَلِيلًا فَمَا عَلَيْهِ النَّقْصُ لَكِنْ يَأْتَمُ وَإِثْمُهُ فِي ذَا الزَّمَانِ أَعْظَمُ) وَذَوْقُ مَا مَرَّ مِنَ الطَّعَامِ وَمَا حَلَا يَحِلُّ فِي الصِّيَامِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسِيغَهُ الإِنْسَانُ وَإِنَّمَا تَعْرِفُهُ اللَّسَانُ وَكَيْلُهُ الدَّقيقَ لَا بَأْسَ بِهِ وَهَكَذَا عِلَاجُهُ لِتُرْبِهِ لَوْ دَخَلَ الغُبَارُ فِي الخَيْشُومِ وَمِثْلُهُ الدُّخُولُ فِي الحُلْقُومِ لَكِنَّهُ يُؤْمَرُ بِاللِّثَامِ وَذَلِكَ الحَزْمُ عَلَى السَّمَامِ وَأَكْلُ مَا لَمْ يَكُ بِالْمُعْتَادِ فِي الْأَكْلِ كَالذُّبَابِ وَالجَمَادِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَةٍ وَجِلْدِ يَنْقُضُ إِنْ أَدْخَلَهُ بِالْعَمْدِ كَذَاكَ إِنْ كَانَ لَهُ طَرِيقُ غَيْرَ طَرِيقِ حَلْقِهِ يَضِيقُ وَذَاكَ إِنْ كَانَ انْتَهَى لِلْجَوْفِ مِنْ دُبُرٍ وَأُذُنِ وَأَنْفِ وَقُبُلُ المَرْأَةِ لَيْسَ يُولِجُ لِلْجَوْفِ شَيْئًا فَلَهَا تُوَلِّجُ (2) تُدْخِلُ فِيهِ إِنْ تَشَا الدَّوَاآ لِكَيْ تُزِيلَ مَرَضًا وَدَاآ وَذَاكَ هُوَ الحُقْنَةُ المَوْصُوفَهُ إِنْ لَمْ تَكُنْ عِنْدَكُمُ مَعْرُوفَهُ

(1) قوله: «في ذا الزمان» يعني زمان الصيام، وذلك أنه تُضَاعَفُ فيه الحسنات، وهو يدل على أن

الذنب فيه أعظم وزرا. (المصنف)

(2) قوله: تولج بَيَّنَهُ بالبيت بعده فلاتهم. (أبو إسحاق)