جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

188

الجزء الأول

كتاب الصوم

وَالأَكْثَرُ النَّقْصُ بِنَحْوِ الكَذِبِ وَغِيبَةِ الْمُؤْمِنِ فَلْتَجْتَنِبِ وَمِثْلُهَا كَبَائِرُ الذُّنُوبِ كَقَذْفِ المُحْصَنَاتِ بِالْعُيُوبِ

(1)

وَالكِذَّبُ إِنْ كَانَ بِهِ صَلَاحُ لَا يَنْقُضَنَّ إِذْ هُوَ المُبَاحُ) وَنَاظِرْ فَرْجًا حَرَامًا عَمْدَا يَفْسُدُ صَوْمُهُ بِمَا تَعَدَّى وَبَعْضُهُمْ يَعْذِرُهُ عَن البَدَلْ وَهْوَ عَلَى الخِلَافِ قَامَ وَنَزَلْ

باب بدل رمضان

وَكُلُّ مَنْ أَفْطَرَهُ لِعُذْرِ يَلْزَمُهُ قَضَاءُ ذَاكَ الفِطْرِ فَاللَّهُ قَدْ رَخَّصَ حِينَ رَخَّصَا وَأَوْجَبَ القَضَاءَ فِيمَا لَخَّصَا (2) فَلْتَقْضِهِ مُتَّصِلَ الأَيَّامِ بِنِيَّةِ القَصَاءِ لِلصِّيَامِ وَلَا تُقَدِّمَنْ عَلَيْهِ نَذْرَا وَلَا تُكَفِّرَنْ يَمِينًا مَرَّا (3) إِلَّا إِذَا مَا كَان نَذْرًا عُيْنَا فَإِنَّهُ يَصُومُ مَا قَدْ عَيَّنَا) وَالنَّفْلُ أَيْضًا لَا يُقَدَّمَنَّا وَذَا بِالِاحْتِيَاطِ يُعْرَفَنَّا وَمَنْ يَكُنْ أَخَرَهُ حَتَّى دَخَلْ مِنْ قَابِلٍ كَفَّرَ أَيْضًا وَبَدَلْ

(1) قوله: والكذب الخ، وذلك كالإصلاح بين الزوجين وبين متعاديين، وتثبيت قلوب

المسلمين في الحرب. (أبو إسحاق)

(2) أي بَيَّن. (3) مرا أي سَبَق.

(4) قوله: «عُيّنا» الأول بالبناء للمجهول، والثاني للفاعل.