الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٩١190
الجزء الأول
كتاب الصوم
وَأَنَّهُمْ قَدْ جَعَلُوا الأَقْلَفَ فِي أَحْكَامِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالتَّعَسُّفِ مَا بَالُهُ قِيلَ لَهُ الصِّيَامُ مِنْ دُونِ حَبَّةٍ وَلَا إِسْلَامُ وَإِنْ يَكُنْ فِي حَالِ عُذْرِ يَجِبُ ثُبُوتُ هَذَيْنِ لَهُ وَيُنْدَبُ وَيُمْكِنُ التَّفْرِيقُ مِنْ ذَا الفَجِّ لِضِيقِ صَوْمِ وَاتَّسَاعِ الحَجِّ وَالمُسْتَحَاضَاتُ إِذَا أَكَلْنَا فِي رَمَضَانَ مَنْعَهُ جَهِلْنَا فَإِنَّهَا تُبْدِلُ مَا قَدْ أَفْطَرَتْ لِجَهْلِهَا الَّذِي بِهِ قَدْ عُذِرَتْ وَبَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ قَالَ شَهْرًا تَصُومُهُ فَوْقَ الَّذِي قَدْ مَرَّا وَأَوَّلُ القَوْلَيْنِ عِنْدِي أَظْهَرُ وَلَا أَرَى لِلثَّانِي أَصْلًا يُذْكَرُ
باب فطرة الأبدان
وَشَرَعَ الإِلَهُ لِلصُّوَّامِ زَكَاةَ فِطْرٍ طُهْرَةَ الْآثَامِ وَقِيلَ إِنَّ صَوْمَهُ لَا يُرْفَعُ إِلَّا بِهَا فَهْوَ بِهَا مُشَيَّعُ فَيَا لَهُ مِنْ قَدَرٍ خَطِيرٍ لِقَدَرِ الصَّاعِ مِنَ الشَّعِيرِ فَلْتُخْرِجَنَّ فِي صَبَاحِ العِيدِ عَنْ جُمْلَةِ الأَوْلَادِ وَالعَبِيدِ وَكُلٌّ مَنْ كَانَ مِنَ العِيَالِ تَعُولُهُ مِنْ جُمْلَةِ الأَمْوَالِ وَهْوَ الَّذِي تَعُولُهُ بِالحَقِّ لَا كُلَّ مَنْ فِي البَيْتِ مِنْ ذَا الخَلْقِ صَاعٌ عَنِ النَّفْسِ مِنَ الطَّعَامِ مِنْ أَوْسَطِ المَأْكُولِ فِي ذَا الْعَامِ