جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

باب غُسْلُ الميت

الجزء الأول

195

وَلِلنِّسَا غُسْلُ الصَّبِي جَائِزُ إِلَّا إِذَا حَدَّ الصِّبَا يُجَاوِزُ وَهَكَذَا صَبِيَّةٌ صَغِيرَهُ مَعَ الرِّجَالِ لَمْ تَكُنْ بِالعَوْرَة وَغُسْلُهَا أَوْلَى بِهِ النِّسَاءُ فَمَا الفَتَى وَهَذِهِ سَوَاءُ كَذَلِكَ الخُنْثَى مَعَ الخِنَاثِ فَإِنْ عَدِمْنَ فَإِلَى الإِنَاثِ لَكِنَّهَا تَكُونُ ذَاتَ مَحْرَم مِنْهُ كَذَا الرِّجَالُ عِنْدَ العَدَمِ وَالسَّقْطُ (1) (2) فَاغْسِلَنْ وَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ وَالبَعْضُ يَقُولُ صَلَّ وَالخُلْفُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي المَذْهَبِ فِي حَائِضِ وَنُفَسَا وَجُنُبِ فَقِيلَ غُسْل وَاحِدٌ يُجْزِيهِمْ وَقِيلَ بَلْ غُسْلَانِ حَتْمًا فِيهِمُ فَوَاحِدٌ لِحَدَثِ الحَيَاةِ وَالثَّانِي هُوَ الغُسْلُ لِلْمَمَاتِ وَلَمْ يَجِئْ عَنِ النَّبِيِّ أَبَدَا شَيْءٌ مِنَ التَّفْصِيل حَتَّى يُقْتَدَا بَلْ جَاءَ غُسْلُ وَاحِدٌ لِلْعَبْدِ مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلِ بِهَذَا الحَدِّ مَعْ كَثْرَةِ البَلْوَى بِهَذَا الحَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَمِنَ الرِّجَالِ وَقِيلَ فِي المَيْتِ إِذَا مَا وُجِدَا نَاحِيَةٌ عَنْ قَبْرِهِ مُنْفَرِدَا فَلَا يُعَادُ غُسْلُهُ بَلْ يُكْتَفَى بِغُسْلِهِ الَّذِي لَهُ قَدْ سَلَفَا وَقِيلَ فِي المَيْتِ إِذَا مَا خَرَجَا غَائِطُهُ مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ أُدْرِجَا فَلَا يُعَادُ غُسْلُهُ وَيُغْسَلُ ذَاكَ الَّذِي مِنْ بَطْنِهِ يَنفَصِلُ

(1) الشقط: بضم السين وكسرها.

(*) قلت وفيه لغة ثالثة بفتح السين. (إسماعيل)