الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٩٩198
الجزء الأول
كتاب الجنائز
وَعَلَّلُوا بِأَنَّهُ مَا فِيهَا لِلْبَعْثِ نَفْعٌ هَكَذَا يُمْلِيهَا فَوْقَ القَمِيصِ فَالْإِزَارُ يُجْعَلُ وَضِدُّ هَذَا بِالْفَتَاةِ يُفْعَلُ لِأَنَّمَا الحَالَةُ فِي المَمَاتِ تُخَالِفُ الحَالَةَ فِي الحَيَاةِ وَإِنْ عَلَيْكَ الثَّوْبُ قَدْ تَعَسَّرَا فَكَفِّنَنَّهُ بِمَاتَيَسَّرَا مِثْلُ بِسَاطٍ إِنْ يَكُنْ أَوْ شَجَرِ أَوْ سُمَّةٍ أَوْ صَخْبَرٍ أَوْ إِذْخِرِ مِنْ مَالِهِ يُؤْخَذْ هَذَا الْكَفَنُ لَوْ لَمْ يَكُنْ أَوْصَى بِهِ يُكَفَّنُ لِأَنَّهُ مِنْ حَقِّهِ يُقَدَّمُ عَنْ حَقِّ وَارِثِيهِ حِينَ يُحْكَمُ وَقِيلَ مَنْ أَوْصَى بَأَنْ يُكَفَّنَا بَكَفَنِ مِنْ مَالِهِ قَدْ عَيَّنَا فَلَايَكُونُ ثَابِنَّا وَإِنَّمَا يُعَيِّنُ الوَارِثُ هَذَا فَاعْلَمَا لَكِنَّنِي أَرَاهُ ثَابِنَّا إِذَا مَا كَانَ دُونَ ثُلُثِ مِقْدَارُ ذَا لِأَنَّهُ فِيهَا لَهُ التَّوَسُّعُ بِثْلُثِ المَالِ فَكَيْفَ يُمْنَعُ وَهَكَذَا إِنْ كَانَ لِلصَّلَاةِ عَيَّنَ إِنْسَانَا مِنَ الثَّقَاتِ صَلَاتُهُ أَوْلَى بِهَا الوَلِيُّ وَبَعْضُهُمْ قَالَ هُوَ الوَصِيُّ وَهَكَذَا فِي الدَّفْنِ وَالتَّطْهِيرِ بِالاخْتِلَافِ الوَارِدِ الشَّهِيرِ
(1) في نسخة فوق الإزار في القميص. (أبو إسحاق) (2) السمة بساط يعمل من الخوص وتسمى البواري.