الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦باب القبر
الجزء الأول
205
كتاب الزكاة
وَجَعَلَ الإِلَهُ لِلأَمْوَالِ طَهَارَةً تَحْصُلُ فِي أَحْوَالِ وَهْيَ الزَّكَاةُ بِالنِّصَابِ تَجِبُ وَهُوَ حُدُودٌ لِلْوُجُوبِ تُضْرَبُ وَالمَالُ مَا لَيْسَ بِهِ افْتِخَارُ لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يُزَكَ نَارُ لَكِنَّهُ إِذَا يُزَكَّى كَانَا عَوْنًا عَلَى طَاعَةِ مَنْ أَحْيَانَا بِالصَّدَقَاتِ تُكْشَفُ الغُمُومُ عَنِ الفَتَى كَذَلِكَ الهُمُومُ فَضِيلَةٌ فِي الصَّدَقَاتِ حَاضِرَهُ بِالْأَجْرِ يَحْضَى رَبُّهَا فِي الْآخِرَهْ وَقِيلَ إِنَّ خَيْرَهَا مَا أَبْقَى غِنِّى رُوِي عَنِ النَّبِيِّ الْأَتْقَى وَخَيْرُهَا مَا كَانَ فِي الْأَرْحَامِ إِنْ فُقَرَا كَانُوا أُولِي إِسْلَامِ وَقَالَ فِي التَّشْدِيدِ وَالتَّحْذِيرِ وَلَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرِ مَا لَمْ يَرَوْا مَا أُمِّنُوهُ مَغْنَما ثُمَّ زَكَاةَ المَالِ عَنْهُمْ مَغْرَمَا فَلَا تَكُنْ عَنِ الأُجُورِ رَاغِبَا وَلَا لِشَيءٍ مِنْ زَكَاةٍ طَالِبَا وَقِيلَ مَنْ يَمْلِكُ قُوتَ يَوْمِهِ وَالصَّدَقَاتِ يَسْأَلَنْ مِنْ قَوْمِهِ جَاءَ وَفِي الوَجْهِ بِهِ كُدُوحُ فِي الحَشْرِ مَا بَيْنَ الوَرَى تَلُوحُ فَاحْرِصْ عَلَى الخَيْرَاتِ وَالأَوَامِرِ وَاهْرُبْ عَنِ الزَّلَّاتِ وَالمَنَاكِرِ