الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩208
الجزء الأول
كتاب الزكاة
وَالزَّرْعُ إِنْ أُسِّسَ بِالأَنْهَارِ ثُمَّ سُقِي مِنْ بَعْدُ بِالْآبَارِ فَهُوَ عَلَى التَأْسِيْسِ بِالزَّكَاةِ وَقِيلَ بِالإِدْرَاكِ لِلغَلَّاتِ وَقَالَ قَومٌ فِيهِ بِالحِسَابِ بِعَدَدِ الأَيَّامِ لِلشَّرَابِ وَالقَوْلُ بِالْإِدْرَاكِ فَهْوَ أَعْجَبُ لِأَنَّهُ بِهِ الزَّكَاةُ تَحِبُّ وَقِيلَ مَنْ أَطْنَى نَخِيلًا بُسْرًا فَأَكَلُوهَا رُطَبًا وَبُسْرَا لَيْسَ بِهَا شَيْءٌ مِنَ الزَّكَاةِ وَقِيلَ فِيهَا عُشْرُ الغَلَّاتِ وَقِيلَ إِنْ كَانَ سِوَاهُ تَمْرُ بَاقٍ لَهُ فَفِي الجَمِيعِ العُشْرُ وَإِنْ تَكُنْ قَدْ تُمْرَتْ فَتَلْزَمُهُ زَكَاتُهَا بِلَا خِلَافٍ نَعْلَمُهُ مَا أُطْعِمَ الصَّارِمُ) فِيهِ مُخْتَلَفْ فِيهِ الزَّكَاةُ قَدْ رَأَى بَعْضُ السَّلَفْ إِنْ كَانَ قَدْ كِيلَ وَإِنْ لَمْ يُكَلِ فَمَا بِهِ شَيْءٌ مَقَالُ الْأَوَّلِ وَقَالَ بَعضُ فِي كِلَا الوَجْهَينِ لَيْسَ بِهِ شَيءٌ بِغَيْرِ مَيْنِ وَقِيلَ فِي الوَجْهَيْنِ مِنْهُ تُؤْخَذُ زَكَاتُهُ وَالعُشْرُ مِنْهُ يُنْفَذُ وَأُجْرَةُ الدَّوَّاسِ وَالْجَزَازِ وَأُجْرَةُ الشَّائِفِ وَالْقَرَّازِ)
(1) قوله: «الصارم» هو الجذاذ وهو الذي يقطع ثمر النخل، (المصنف) (*) بالرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ذلك مقال، والنصب على نزع الخافض، أي: في
مقال. (إسماعيل)
(2) الدواس: هو الذي يدوس الحب ليزول عنه القشر.
الجزاز: هو الذي يجز الزرع من الأرض.
الشائف:
هو الذي يطرد الطير عن
الأرض.
القراز: هو الذي يسوي الأرض ويقطعها بالشكل المخصوص لإلقاء البذور فيها (المصنف)