جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

باب إنفاذ الزكاة

الجزء الأول

وَقِيلَ لَا يَجُوزُ إِلَّا مَا فُرِضَ كَذَلِكَ الْخِلَافُ فِيمَا قَد مَرِضْ وَلَيْسَ فِيمَا بَيْنَ الرُّثْبَتَيْنِ فَرِيضَةً بَيْنَ الفَرِيضَتَيْنِ

باب إنفاذ الزكاة

وَهْيَ عَلَى صِنْفَيْنِ صِنْفٌ حَوْلِي إِنْفَاذُهُ عِنْدَ تَمَامِ الْحَوْلِ كَذَهَبِ وَفِضَّةٍ وَمَتْجَرِ وَغَنَم وَإِبِلٍ وَبَقَرِ وَالثَّانِي بِالْحَصَادِ وَهْوَ الثَّمَرُ وَالْخُلْفُ فِي تَعْجِيلِ كُلِّ ذَكَرُوا فَتُدْفَعَنَّ لِلإِمَامِ الْعَادِلِ عِنْدَ وُجُودِهِ بِحُكْم عَادِلِ يَجْعَلُهَا فِيمَا بِهِ قَدْ أُمِرَا مِنَ الْمَسَاكِينِ وَجِنْسِ الْفُقَرا وَعامِلٍ لَهَا وَفِي الرَّقَابِ وَغَارِمٍ لَا مُسْرِفِ مُرْتَابِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالْجِهَادِ وَابْنِ سَبِيلٍ نَازِحِ الْبِلَادِ الْمُؤَلَّفِينَ لِلإِسْلَامِ قَوْمُ إِلَيْهِمْ حَاجَةُ الإِمَامِ

وَفِي

(1)

قيلَ سَهْمُ هَؤُلَاءِ نُسِخَا مِنْ بَعْدِمَا الْإِسْلَامُ فِينَا رَسَخَا بِآيَةٍ فِي مُحْكَم مِنَ السُّوَرُ مَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ كَفَرْ وَأَظْهَرَ الْفَارُوقُ هَذَا الْحُكْمَا فِي زَمَنِ الصِّدِّيقِ حَتَّى تَمَّا وَقِيلَ إِنَّ سَهْمَهُمْ مُعَلَّقُ بِحَاجَةِ الإِمَامِ وَهُوَ أَوْفَقُ

(1) قوم خبر لمبتدأ محذوف أي هم قوم.