جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

باب عرفة والمشاعر

الجزء الأول

239

يُحْرِمُ عِنْدَ بَيْتِهِ مِنْ بَابِهِ وَإِنْ يَشَا فِي الْبَيْتِ مِنْ مِيزَابِهِ وَهْوَ الشَّهِيرُ وَعَلَيْهِ العَمَلُ ثُمَّ يُوَدِّعَنَّ ثُمَّ يَرْحَلُ وَذَا الوَدَاعُ بِطَوافِ الصَّدْرِ يُعْرَفُ فِي عُرْفِهِمُ الْمُشْتَهِرِ وَاقْصِدْ مِنِّي وَصَلِّ فِيهَا الظُّهْرَا وَالْعَصْرَ ثُمَّ هَكَذَا وَالْفَجْرَا

(1)

تُصَلِّي فِيهَا الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ وَكُنْ بِهَا إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا تَجَاوِزَنَّ لِلْمُحَسِّرِ قَبْلَ الطُّلُوعِ بَلْ لَهُ فَانْتَظِرِ وَامْضِ وَأَنْتَ دَائِمَا تُلَبِّي حَتَّى تُوَافِي عَرَفَاتِ الْقُرْبِ وَبَعْدَ أَنْ تَزُولَ (2) صَلِّيَنَّا جَمْعًا بِهَا وَلَا تُؤَخِّرَنَّا فَصَلَّ عِنْدَ النَّاسِ وَاسْمَعَنَّا خُطْبَتَهُ إِنْ قَامَ يَخْطُبَنَّا وَكُنْ إِلَى الْغُرُوبِ فِي ابْتِهَالِ وَفِي دُعَاءِ كَامِلِ الْأَحْوَالِ فَإِنَّهَا عَشِيَّةٌ مُبَارَكَهُ لَيْسَ لَهَا فِي الحُسْنِ مِنْ مُشَارِكَة () فَاخِرَةٌ تُبْهجُ مَنْ تَأَمَّلَا وَتُمْنَحُ الخُيَرَاتُ فِيهَا وَالْعُلَا مِنْ فَضْلِهَا وَالْكُلُّ فَضْلُ اللهِ بِأَهْلِهَا مَلَائِكًا يُبَاهِي فَاحْرِصْ عَلَى الخَيْرَاتِ فِي ذَا الْيَوْمِ وَسَارِعَنَّ فِي لِحَاقِ الْقَوْمِ فَأَسَأَلُ الرَّحَمَنَ مِنْ خَيْرِ نُزُلُ فِيهَا وَأَنْ يَجَعَلَنِي مِمَّنْ وَصَلْ

ض حجر

(1) الخمس بالخفض للمجاورة كقولهم هذا (2) تدخل الزوال أو أراد تزول الشمس. (أبو إسحاق)

خرب.

(*) عجز البيت تضمين، فهو للمحقق الخليلي في مقاليد التصريف. (إسماعيل)

(*) هذا الشطر أيضًا من مقاليد التصريف. (إسماعيل)