الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤١240
الجزء الأول
كتاب الحج
وَاللهُ حَسْبِي وَعَلَيْهِ الْمُتَّكَلُ فَلَمْ يُخَيَّبْ مَنْ عَلَى اللَّهِ اتَّكَلْ) وَكَرَّهُوا الصِّيَامَ مِمَّنْ يَقِفُ لِأَنَّهُ عَنِ الْوُقُوفِ يَضعُفُ وَالطَّهْرُ فِيهَا مُسْتَحَتْ فَاعْرِفَا وَجَائِزٌ لِحَائِضِ أَنْ تَقِفَا وَالنُّفَسَاءُ مِثْلُهَا وَالْجُنُبُ وَالطُّهْرُ إِنْ أَمْكَنَ فَهْوَ أَوْجَبُ وَلَا وُقُوفَ لِلَّذِي قَدْ سَكِرَا حَتَّى مَضَى النَّهَارُ وَهْوَ مَا دَرَى وَإِنْ يَكُنْ دَرَى وَلَوْ قَلِيلًا فَذَاكَ يُجْزِيهِ عَلَى مَا قِيلَا وَعَرَفَاتٌ لِلْوُقُوفِ مَوْضِعُ جَمِيعُهَا وَأَصْلُهَا مُتَسِعُ وَأَرْضُهَا تَضُمُّ الْوَاقِفِينَا ثُمَّ الْحَصَاةُ) لِلْعُمَانِيِّينَا وَعُرْنَةٌ) لَيْسَ لَنَا بِمَوْقِفِ مَوْقِفُ إِبْلِيسَ بِهَا لَا تَقِفِ مَوْضِعُهَا الْمَعْرُوفُ دُونَ عَرَفَهُ إِذَا جَهِلْتَ فَاسْأَلَنْ مَنْ عَرَفَهُ وَلَا تُفِضْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَهَدْيْنَا مُخَالِفٌ لِلرِّجْسِ مُخَالِفٌ لِمَا عَلَيْهِ العَرَبُ فَإِنَّهُمْ لَا يَنْظُرُونَ تَغْرُبُ وَسِرْ وَلَا تُصَلِّ قَبْلَ جَمْعِ وَصَلِّيَنْ بِهَا صَلَاةَ الجَمْعِ تَجْمَعُ فِيهَا لِلْعِشَاءَيْنِ مَعَا مِنْ غَيْرِ فَاصِلٍ هُنَاكَ وَقَعَا وَقِفْ عَلَى الْمَشْعَرِ إِنْ نِلْتَ نَفَسٌ (2)
وَبِتْ وَصَلِّ الْفَجْرَ فِيهَا بَغَلَسْ
(****)
(*) البيت تضمين من مقاليد التصريف. (إسماعيل)
(1) الحصاة: موضع معروف في عرفة اعتاد الوقوف فيه أهل عُمان. (*) عُرَنة: بفتح الراء، وسكنها الناظم ضرورة. (إسماعيل) (***) ينظرون: أي ينتظرون. (إسماعيل)
(***) بغلس: أي في أول الفجر مع وجود الظلام. (إسماعيل)
(2) نفس: أي سعة.
(***)