الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢باب رمي
الجمار
الجزء الأول
241
(1)
وَاذْكُرْ هَنَاكَ اللَّهَ ذِكْرًا وَاسِعَا تَلْقَاهُ عِنْدَ اللهِ يَوْمًا نَافِعَا وَقَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ شَمْسٌ فَاقْطَع مُحَسِّرًا إِلَى مِنِّى ثُمَّ ارْتَعِ وَارْمِ بِهَا جَمْرَتَهَا الْكَبِيرَهُ سَبْعًا لِكُلِّ رَمْيَةٍ تَكْبِيرَةَ وَاذْبَحْ أَوِ انْحَرْ فَمِنّى لِلْمَنْحَر (1) وَاحْلِقْ وَقَصِّرْ إِنْ تَشَا لِلشَّعَرِ وَامْضِ تَزُورُ البَيْتَ ثُمَّ تَسْعَى وَارْجِعْ وَلَا تَبِتْ هُنَاكَ قَطْعَا فَإِنَّمَا هَذِي الأَيَّالِي لِمِنَى وَالدَّمُ يَلْزَمَنَّ مَنْ بَاتَ هُنَا (2) وَالدَّمُ قِيلَ يَلْزَمَنْ مَنْ حَلَقَا ثُمَّ إِلَى رَمْي الحِمَارِ انْطَلَقَا كَذَاكَ إِنْ أَخَرَ مَا قَدْ قُدِّمَا أَوْ قَدَّمَ الأَخِيرَ يَذْبَحَنْ دَمَا
باب رمي الجمار
وَمِنْ تَمَامِ النُّسُكِ الْمُخْتَارِ لِلنَّاسِكِينَ الرَّمْيُ لِلْحِمَارِ وَهْيَ مَوَاضِعٌ أُعِدَّتْ بِمِنَى ثَلَاثَةٌ مَوْضِعُهَا قَدْ بُيِّنَا بَنَوا عَلَيْهَا نُقَصَا تُعَرِّفُ وَكُلُّهَا بَعْدَ الزَّوَالِ يُقْذَفُ (3) وَوَقْتُهُ إِلَى مَغِيبِ الشَّمْسِ وَجَمْرَةُ الْعَقْبَةِ تُرْمَى أَمْسِ (4) قَبْلَ الزَّوَالَ قَبْلَ أَنْ تُحِلَّا وَسَائِرَ الْأَيَّامِ تَرْمِي الْكُلَّا وَجَائِزٌ أَيْضًا بِلَا نِزَاع بِاللَّيْلِ رَمْيَّ خَائِفِ وَرَاعِي
(1) يعني أي موضع النحر في اليوم العاشر من ذي الحجة.
(2) هنا: أي في مكة أو غيرها مما سوى منى، وقيل ليس عليه شيء كما جاء في الحديث. (*) النقص مفردها نَقْصة، والمراد بها الأعمدة التي يقوم عليها البناء في لهجة العُمانيين. (إسماعيل)
(3) يُقذف: أي يُرمى. إسماعيل)
(4) أمس: أي في اليوم العاشر قبل الزوال.