جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

242

الجزء الأول

كتاب الحج

يَرْمِي

فَالرَّمْيُّ وَالذَّبْحُ مَعَا وَالنَّحْرُ تُفْعَلُ فِي نَهَارِهَا وَالنَّفْرُ وَمَنْ نَسِي إِلَى الْغُرُوبِ يَقْضِي مَا قَدْ نَسِي مِنْ فِعْلِ هَذَا الْفَرْضِ غَدًا عَنْ يَوْمِهِ وَأَمْسِ وَذَاكَ يُجْزِيهِ إِذَا مَا أُنْسِي وَيَنْبَغِي لِمَنْ رَمَى الحِمَارَا يُكَبِّرُ اللهَ بِهِ جِهَارًا كُلُ حَصَاةٍ عِنْدَهَا تَكْبِيرَهُ وَيَحْمَدُ اللهَ مَعَ الأَخِيرَة وَمَنْ رَمَاهَا بِثَمَانٍ حَصَلَا بِالسَّبْعِ وَالأَخِيرُ جَهْلُ أُهْمِلَا وَالحَجَرَ السَّبْعِينَ هَيِّئَنَّا مِثْلُ حَصَى الخَذْفِ (1) يُقَدَّرَنَا يُلْقَطُ كُلُّهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَهُ وَتَغْسِلَنَّهُ لِكَيْ تُنَطِّفَهُ وَجَائِزُ إِنْ كَانَ مِنْ أَرْضِ الحَرَمُ مَنْ أَيِّ مَوْضِعِ يَكُونُ مُحْتَرَمْ وَمِنْ مَسِيلِ الْوَادِي تَرْمِيَنًا كَمِثْل مَا الْمُخْتَارُ يَفْعَلنَّا وَجَائِزُ تَرْمِي وَأَنْتَ رَاكِبُ وَجَائِزُ يَنُوبُ فِيهِ النَّائِبُ إِنْ كَانَ مِنْ ضَرُورَةٍ قَدْ نَابَا فَإِنَّهُ فِي فِعْلِهِ أَصَابَا أَمَّا الطَّوَافُ لَا يُطَافُ عَنْهُ إِنْ مَرِضَ الْقَرِيبُ فَاحْمِلَنْهُ وَطُفْ بِهِ وَهَكَذَا يُرَكَّبُ وَإِنْ يَمُتْ يَطُوفُ عَنْهُ الْأَقْرَبُ وَبِمِنَى ثَلَاثَةُ الأَيَّامِ مَرْتَبَعُ الْمَبِيتِ وَالْمُقَامِ

(1) الخذف الرمي بالحصاة من بين إصبعين، ويقال من أعمال قوم لوط، وهو بالخاء المعجمة

والذال المعجمة.

التقطه

() دلت الآثار أن عبد الله بن عباس قد التقط للرسول الكريم من موقفه الذي وقف فيه لرمي جمرة ر، والله أعلم، والمراد أنه العاشر، من الحرم لا من الجل. (إسماعيل) بحصى يرمي (*) غسل الحصى الذي يرمى به لم يثبت فيه شيء منقول، وهو مما استحبه بعض العلماء. (إسماعيل)

العقبة

يوم