جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

باب وداع البيت

الجزء الأول

243

وَيَكفِي يَوْمَانِ لِمَنَ تَعَجَّلًا وَكَانَ قَبْلَ اللَّيْلِ مِنْهَا رَحَلَا وَإِنْ أَتَى اللَّيْلُ عَلَيْهِ وَجَبَا عَلَيْهِ أَنْ يُتِمَّهَا مُسْتَوْعِبَا وَأَوَّلُ النَّفْرَيْنِ هُوَ الأَوَّلُ وَالْفَضْلُ فِي الأَخِيرِ لَيْسَ يُجهَلُ)

باب وداع البيت

وَبِتَمَامِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ يَتِمُّ حَبُّهُ عَلَى اسْتِيفَاءِ لَكِنْ عَلَيْهِ أَنْ يُودِّعَنَّا لِلْبَيْتِ مَهْمَا شَاءَ يَرْحَلَنَّا يَطُوفُ سَبْعًا وَيُصَلِّيَنَّا عِنْدَ الْمَقَامِ ثُمَّ يَدْعُوَنًا حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ أَدْنَى عَهْدِهِ وَلَا يَبِعْ أَوْ يَشْتَرِي مِنْ بَعْدِهِ وَشَدَّدَ القَائِلُ حَيْثُ أَوْجَبَا دَمًا عَلَى مَنْ بَعْدَهُ قَدْ شَرِبَا وَتَارِكُ الوَدَاعِ عَمْدًا يَذْبَحُ كَفَّارَةً تَجْبُرُهُ وَتُصْلِحُ وَمَا عَلَى تَارِكِهِ لِعُذْرِ كَحَائِضِ وَمَرَضِ مِنْ جَبْرِ

باب الفدية والجزاء

وَمَنْ جَنَى يَلْزَمُهُ الْجَزَاءُ أَوْ لَوَّثَ (1) الإِحْرَامَ فَالفِدَاءُ لَوْ كَانَ مِنْ ضَرُورَةٍ أَوْ بَاسِ

يُلَوِّثُ الإِحْرَامَ حَلْقُ الرَّاسِ

6

(*) جاء في الآثار أن النبي الكريم تأخر فبقي ثلاثة أيام بمنى ونفر إلى مكة بعد زول اليوم

الثالث عشر، والله أعلم. (إسماعيل)

(1) لوث: أي أفسد، والمراد بتلويث الإحرام فعل شيء مما يحظر فيه.