الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦باب الفدية والجزاء
الجزء الأول
245
وَالصَّدُّ (1) (2) وَالْجَرَادُ قِيلَ بَرِّي يَحْرُمُ وَالبَعْضُ يَقُولُ بَحْرِي وَمَنْ يَرُبُّ (3) الهِرَّ وَالْعِقَابَا يَلْزَمُهُ جَزَاءُ مَا أَصَابَا) وَلَا يَكُونُ حَكَمًا فِي الصَّيْدِ إِلَّا وَلِيٌّ عَنْ سَلِيلِ زَيْدِ وَالْحَكَمَانِ مِنْ ذَوِي الْأَيْمَانِ بَعْضُهُمَا بَعْضًا يُوَالِيَانِ وَوَاسِعٌ تَأْخِيرُهُ حَتَّى يَجِدْ عَدْلَيْنِ يَرْضَى حُكْمَهُمْ وَيَعْتَمِدْ وَالْحَرَمُ الْمَمْنُوعُ يَحْرُمَنَّا أَشْجَارُهُ إِلَّا الَّذِي يُسْتَثْنَى وَذَلِكَ الْإِذْخِرُ وَهُوَ الصَّخْبَرُ لأَنَّهُ بِهِ الْبُيُوتُ تُعْمَرُ وَفِي الدَّعَامِيصِ وَفِي الْحُمَّاضِ (5) تَرْخِيصُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ مَاضِ وَقِيلَ بِالتَّرْخِيص لِلدَّوَاءِ بَقَدَرِ الْحَاجَةِ كَالسَّنَاءِ وَكَلُّ مَا كَانَ مِنَ الزُّرُوعِ لِلنَّاسِ فَهُوَ لَيْسَ بِالْمَمْنُوعِ لَكِنَّهُ لَيْسَ بِوَادِي زَرْعٍ فَحَرْتُهُمْ مُلَازِمٌ لِلْمَنْعِ كَقَطْعِ أَشْجَارٍ وَذَاكَ مُمْتَنِعْ وَالْأَرْضُ دُونَ قَطْعِهَا لَا تَتَّسِعْ مُ الْمَدِينَةِ الزَّهْرَاءِ جَاءَ عَنِ الْمُخْتَارِ فِي الْأَنْبَاءِ
(1) الصد: بالفتح هو حوت صغير يوجد في مياه البرّ كالأنهار ومياه الأودية. () المراد بالحوت السمك مطلقا، وذلك موافق للقرآن: {فَلَمَّا بَلَغَا يَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا … [الكهف: 61]. (إسماعيل)
(2) والصد: هو حوت الأنهار والأودية البرية. (المصنف)
(3) قوله: ومن يَرُبُّ، أي يملك.
(*) أي: لزم صاحب الكلب المعلم أو الطير المعلم جزاء ما أصابه كلبه أو طيره. (إسماعيل) (4) سليل زيد هو جابر بن زيد له.
(5) الدعاميص والحماض: نبت برّي حامض الطعم، ينبت من مياه المطر في البراري.