جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

248

الجزء الأول

كتاب الحج

إِنْ كَانَ ذَا فَقْرٍ وَأَمَّا دَمُهُ فَلَيْسَ لِلْزَّوجَةِ حَتْمًا طَعْمُهُ وَبِاتِّفَاقِ فِي الصَّحَايَا تُجْزِي ثَنِيَّةٌ وَدُونَهَا لَا يُجْزِي وَقِيلَ بَلْ يُجْزِيهِ بِنْتُ سَنَةِ وَالضَّأْنُ قِيلَ يُجْزِي إِبْنُ سِتَّةِ

(**)

وَذَاكَ فِي السَّمِينِ لَا سِوَاهُ لِنَظَرِ الصَّلَاح مَنْ رَأَىهُ وَلَا تَجُوزُ عِنْدَنَا الشَّرْماءُ ضَحِيَّةً كَلَّا وَلَا الْخَرْمَاءُ (2) وَهَكَذَا الْجَدْعَاءُ وَالعَصْبَاءُ (3) قَدْ قِيلَ وَالْعَوْرَاءُ وَالعَرْجَاءُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُضَحَى بِالطَّبَا وَكُلَّ وَحْشِ هَكَذَا فَاجْتَنِبَا لِأَنَّهَا مِنْ هَذِهِ الْبَهَائِمِ تَكُونُ دُونَ الصَّيْدِ وَالْحَوَائِمِ فَلَا أَقُولُ بِجَوَازِ التَّصْحِيَهُ بِبَقَرِ الْوَحْشِ لِأَجْلِ التَّسْمِيَهْ لِأَنَّمَا الْأَحْكَامُ بِالْمَعَانِي مَنُوطَةٌ لَا بِالْمَقَالِ الْعَانِي وَمَا عَلَى الْحَجِيجُ مِنْ جُنَاحِ فِي بَيْعِهِمْ لِأَدَمِ الْأَصَاحِي وَبَيْعَ شَحْمِهِنَّ حَتْمًا فَاحْجُرِ وَقِيلَ بِالجَوَازِ عِنْدَ الضَّرَرِ وَمَا يَكُونُ قُرْبَةً لِلْخَالِقِ فَلَا يُبَدَّلَنَّ بِالدَّوَانِقِ) فَيَا لَهَا تِجَارَةً رَبِيحَهُ لِمَنْ أَتَى بِنِيَّةٍ صَحِيحَة

(*) الثنية من المعز والضأن هي التي أتمت سنتين، ومن البقر ما أتمت سنتين أيضا، وفي الإبل ما أتم خمس سنين، والمراد بالثني ما تسقط ثنيته (ضرسه) في السنوات المذكورة. (إسماعيل)

(*) لا يؤتى بالياء لفظا عند قراءة البيت لإقامة الوزن. إسماعيل)

(2) الشرماء: مشتورة الأُذن، والخرماء: مخروقتها. (3) الجدعاء: مكسورة القرن العضباء: التي ليس لها قرون.

(4) الأدم: جمع أديم وهو الإهاب.

(5) الدوائق «جمع دانق» وهو سدس الدرهم.