جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

باب النحر

الجزء الأول

249

كتاب الاعتكاف

وَالِاعْتِكَافُ سُنَةٌ فَضِيلَهُ

فَضِيلَة عَطِيَّةٌ مِنْ رَبِّنَا جَلِيلَهُ

لَازَمَهَا الْمُخْتَارُ كَلَّ عَامِ فِي وَسَطِ وَآخِرِ الصِّيَامِ وَهْوَ لُزُومُ الشَّيْءِ وَالإِقْبَالُ عَلَيْهِ وَالْفَضْلُ لَهُ أَحْوَالُ مَوْضِعُهُ فِي مَسْجِدٍ تُقَامُ فِيهِ الصَّلَاةُ وَلَهُ إِمَامُ يَدْخُلُهُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَيَخْرُجَنْ بَعْدَ الْغُرُوبِ المُمْسِي يُتِمُّ مَا يَنْوِيهِ وَهُوَ صَائِمُ وَالصَّوْمُ فِي الْمُخْتَارِ شَرْطٌ لَازِمُ وَقَالَ قَوْمٌ بَلْ يَصِحُ دُونَهُ وَالْفَضْلُ فِيهِ ثَابِتٌ يَرْوُونَهُ وَلَا يَجُوزُ يَعْمَلَنْ بِأُجْرَةِ إِلَّا لِقُوتِ نَفْسِهِ وَالصَّبْيَةِ وَأَهْلِهِ) وَكُلِّ مَنْ يَلْزَمُهُ مِنْ قَوْمِهِ بِأَجْرَةٍ يُطْعِمُهُ وَلَا يَجُوزُ يَخْرُجَنَّ مِنْهُ وَجَائِزُ لِلشَّيْءِ يَلْزَمَنْهُ فَيَخْرُجَنْ لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ بِلَا خِلَافٍ مِنْ أُولِي العِرْفَانِ وَيَحْضُرُ الْجُمْعَةَ حَيْثُ تَلْزَمُهُ وَلْيَعْدِ الْمَرِيضَ حَيْثُ يَعْلَمُهُ مَا لَمْ يَلِجْ قَدْ قِيلَ تَحْتَ سَقْفِ وَقِيلَ بِالتَّرْخِيصِ فِي ذَا الوَصْفِ وَجَائِزٌ يُشَيِّعُ الْجَنَازَهُ وَالنَّصْرُ لِلْمَلْهُوفِ قَدْ أَجَازَهُ

(1) قوله: «وأهله» معطوف على نفسه، والصبية هي جماعة الصبيان أو جمع صبي. أي لا يعمل عملا بالأجر إلا لقوت نفسه وأولاده وأهله أي أزواجه ومن عليه نفقتهم.