الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥١250
الجزء الأول
كتاب الاعتكاف
كَذَاكَ نَصْرُ رَايَةِ الإِسْلَام وَلْيُعِدِ الْفَائِتَ بِالتَّمَامِ لَكِنْ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلْ بِفِعْلِهِ الأَوَّلِ غَيْرَ مُنفَصِلْ وَالطَّيبُ لَا بَأْسَ بِهِ لِلْمُعْتَكِفْ وَيُكْرَهُ الْبَيْعُ لَهُ فَلْيَعْتَرِفْ وَرَخَّصُوا أَنْ يَشْتَرِي طَعَامَا لِمَنْ عَلَيْهِ قُوتُهُ إِلْزَامَا وَيَفْسُدُ اعْتِكَافُهُ إِنْ وَطِئَا وَيَلْزَمَنْهُ عَوْدُهُ مُبْتَدِنَا)
(***)
ت فِي عِدَّةٍ مُعَلَّقَهُ
وَهَكَذَا تَلْزَمُهُ مُغَلَّظَهُ عُقُوبَة التَّصْبِيعِ فِيمَا اسْتُحْفَظَ) .. وَقِيلَ لَا تَعْتَكِفُ الْمُطَلَّقَة ما وَلَا تَبِيتُ اللَّيْلَ فِي مَكَانِ عَنْ بَيْتِهَا فِي الْخَوْفِ وَالْأَمَانِ كَذَاكَ لَا تَحُجُّ أَيْضًا نَفْلَا وَالفَرْضُ لَازِمٌ يَعُمُّ الْكُلَّا وَتَخْرُجَنْ لِصِلَةِ الْجِيرَانِ وَلِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ الْعَانِي إِنْ كَانَ مِنْ أَرْحَامِهَا وَالتَّعْزِيَة تُعزِّهِمْ وَهَكَذَا فِي التَّهْنِتَهُ وَهَكَذَا تَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ لأَنَّهُ مُجْتَمَعُ العَبِيدِ فَالِاجْتِمَاعُ فِيهِ أَمْرُ شُرِعَا يُورِثُ خَصْمَ الدِّينِ مِنْهُ فَزَعَا إِذَا رَأَى الْكَثْرَةَ فِي الإِسْلَامِ يَبُوءُ بِالْخَيْبَةِ وَالآثَامِ
(*) المراد أن ذلك الزمن الذي يخرج فيه من معتكفه بعذر جائز يلزمه أن يقضيه متصلا باعتكافه، فإن خرج خمس ساعات قضى خمس ساعات نهاية اعتكافه متصلة بالاعتكاف الأول. (إسماعيل)
(*) أي يلزمه استئناف اعتکافه لانهدامه بالجماع. (إسماعيل)
(***) مفعول لأجله. (إسماعيل)
(*) أي: طلب منهم حِفْظِهُ من شرع الله وَعَدَمُ تضييعه. (إسماعيل)