الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧256
الجزء الأول
كتاب النذور
وَقَائِلُ مَالِي لِبَيْتِ اللهِ يتِ اللهِ يَحْمِلُهُ طُرًا يَحْمِلُهُ طُرًّا لِبَيْتِ اللهِ هَذَا هُوَ المَعْرُوفُ فِي الآثَارِ وَهُوَ حَقٌّ هَذَا الإِعْتِبَارِ لَكِنَّ عُرْفَ النَّاسِ قَدْ تَحَوَّلَا فَالْهَدْيُّ فِي تَحْرِيمِ ذَاكَ اسْتُعْمِلَا يَقُولُ قَدْ أَهْدَيْتُهُ لِلْكَعْبَةِ يُرِيدُ لَا أَنَالُهُ بِجِهَةِ وَلَا يُرِيدُ هَدْيَهُ لِلْبَيْتِ وَذَاكَ كَالْيَمِينِ فِيمَا يَأْتِي لأَنَّهُ قَدْ حَرَّمَ الْحَلَاَلَا عَلَيْهِ أَنْ يُكَفِّرَنْ إِرْسَالَا كَقَائِلٍ جَمِيعُ مَالِي صَدَقَهُ فَمُوجِبُ اليَمِينِ فِيهِ حَقَّقَهُ لأَنَّهُ لَمْ يُرِدِ التَّصَدُّقَا وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْثِقَا وَقَالَ بَعْضُ يُخْرِجَنَّ العُشْرَا مِنْهُ لِمَنْ يَرَى عَلَيْهِ فَقْرَا وَناذِرٌ بِنَفْسِهِ يُهْدِيهَا بَدَنَةً مِنْ بَيْتِهِ يُأْتِيهَا كَذَاكَ قَالَ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ مَا أَصْلُ هَذَا فَلَهُ أَسْتَكْشِفُ وَقَدْ خُدِي الذَّبِيحُ وَهُوَ المُصْطَفَى بِذَبْحِ كَبْشٍ وَبِهِ كَانَ الْوَفَا
(1) أي إسماعيل؛ وقيل أخوه إسحاق، والأول أكثر.