الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦الجزء الأول
25
ضَمَمْتُ فِيهِ الحُكْمَ مَعْ نَسِيبِهِ كَضَمِّ ذِي الحُبِّ إِلَى حَبِيبِهِ شَرَعْتُ فِيهِ بِلَادِ الله) فَكَانَ هَذَا مِنْ عَظِيمِ الجَاهِ وَكُلُّ مَا كَانَ بِنَاؤُهُ قَوِي مِنْ نَظْمِهِ أَوْرَدْتُهُ كَمَا رُوِي لِأَنَّ حَالِي لَمْ يَكُنْ مُتَّسِعَا لِهَدْمِ مَا رَأَيْتُهُ مُرْتَفِعَا وَالغَرَضُ التَّحْرِيرُ وَالإِحْكَامُ بِجُهْدِنَا لَا النَّقْضُ وَالإِبْرَامُ فَإِنْ يُوَافِقِ المُرَادَ فَاشْكُرِ وَإِنْ يُخَالِفُهُ فَسَامِحْ وَاعْذُرِ وَإِنْ رَأَى الْمُنْصِفُ فَيهِ خَلَلَا يُصْلِحُهُ إِنْ كَانَ أَهْلًا أَوْ فَلَا وَالعَفْوُ مِنْ إِلَهِنَا مَأْمُولُ فِيمَا بِهِ نَعْمَلُ أَوْ نَقُولُ
(1) بلاد الله: مكه شرفها الله تعالى وكانت زيارة المؤلف لها لقضاء فرض الحج في سنة 1323 هـ الله وفيها شرع رحمه في نظم هذا السفر الثمين وقد ظهرت بركة هذا الكتاب ونال من علماء
المسلمين أعظم القبول.