الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦١260
الجزء الأول
كتابُ الْأَيْمَانِ
وَهَكَذَا إِنْ رَكِبَ السَّفِينَا يَحْنَثُ فَلْيُكَفِّرِ الْيَمِينَا وَحَالِفٌ لَا يَسْكُنَنَّ السُّفْنَا فَلَا يَرَوْنَ فِي السَّفِينِ مَسْكَنَا إِلَّا إِذَا مَا رَكِبَ الزَّوْجَانِ فِيهَا وَكَانَا يَتَجَامَعَانِ وَحَالِفٌ عَنْ أَكْل صَيْدِ البَرِّ جَمِيعِهِ وَأَكْل صَيْدِ البَحْرِ وَكَانَ فِي الأَنْهَارِ وَالْأَوْدِيَةِ صَيْدٌ فَلَا يَدخُلُ فِي التَّأْلِيَةِ وَذَاكَ بِالْعُرْفِ الَّذِي لَهُمْ طَرَا فَالْبَحْرُ لَا يَعُمُّ هَذِي الْأَنْهُرَ وَحَالِفٌ بِأَنَّهُ لَا يَزْنِي لَا يَحْتَثَنْ بَعَبَتْ فَيُمْنِي إِذِ الزِّنَا فِي الْوَصْفِ غَيْرُ الْعَبَثِ كَذَاكَ فِي الْحُكْمِ وَفِي التَّلَوُّثِ وَالْأَرْضُ فِي الْبِسَاطِ تَدْخُلَنَّا إِسْمًا وَفِيهَا الحِنْتُ يَلْزَمَنَّا قُلْتُ وَلَكِنْ تَدْخُلَنْ تَجَوُّزَا فَيَلْزَمُ الْحِنْتُ الَّذِي تَجَوَّزَا وَذَاكَ مَوْقُوفٌ عَلَى أَنْ يَقْصِدَهُ لَا يَحْنَثَنْ إِلَّا إِذَا مَا قَصَدَهُ وَحَالِفٌ عَنْ أَكْلِ حَبِّ ذَكَرَهُ وَبَعْدَهُ فِي أَرْضِهِ قَدْ بَذَرَهُ لَا يَحْنَشَنْ بِأَكْلِ هَذَا الثَّمَرِ لأَنَّهُ قَدِ اسْتِحَالَ فَانْظُرِ وَرَفَعَ الأَصْلُ عَنِ الصِّيَاءِ (1) () تُبُوتَ حِنْثِهِ لَدَى الإِفْتَاءِ
(1) كتاب الضياء من أشهر تأليف المتقدمين من أصحابنا المشارقة وهو في خمسين جزءا. قال أبو القاسم البرادي: وقفت على ثلاثة أسفار منه كل سفر، منها ضخم كبير، ومؤلف الضياء أبو المنذر سلمة بن مسلم الصحاري. (أبو إسحاق) (*) المعلق اعتمد كلام البرادي، والمعروف عندنا أن الضياء في أربعة وعشرين جزءا والمطبوع منه اثنان وعشرون جزءًا، فبعض الكتاب مفقود. (إسماعيل)