جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

باب النحر

الجزء الأول

263

وَحَالِفٌ بِاللهِ مَا الرُّمَّانُ فَاكِهَةٌ تَلْزَمُهُ الأَيْمَانُ وَفِيهِ قَوْلٌ أَنَّهَا لَا تَجِبُ وَالْحَقُّ فِي الْأَوَّلِ عِنْدِي أَقْرَبُ وَحَالِفٌ لَا يَرْكَبَنْ طَرِيقًا تَغِيظُ إِنْسَانَا لَهُ صَدِيقَا وَبَعْدَ أَنْ مَاتَ الصَّدِيقُ مَرَّا بِهَا فَقِيلَ الْخُلْفُ لَا يُعَرَّى وَحَالِفٌ لَيَضْرِبَنَّ ذَاكَا فَمَاتَ فَالْحِنْتُ أَتَى هُنَاكَا وَهَكَذَا جَمِيعُ مَا يَفُوتُهُ مِنْ فِعْلِهِ الَّذِي لَهُ تَوْقِيتُهُ وَحَالِفٌ بِاللهِ أَنْ قَدْ صَلَّى فَالْحِنْتُ إِنْ يَغْشَى الْفَسَادُ الفِعْلَا لأَنَّهَا لَيْسَ صَلَاةٌ ثَمَّا قُلْتُ وَفِي الْعُرْفِ بِذَا تُسَمَّى وَلَيْسَ يَخْلُو مِنْ مَقَالٍ إِنَّهُ لَا يَحْنَثَنْ بِذَاكَ فَاسْمَعَنَّهُ وَحَالِفٌ لَيَتْرُكَنَّ الْوَاجِبَا أَوْ يَعْصِيَنَّ اللَّهَ جَهْرًا خَائِبَا فَالْحِنْتُ فِيهِ لَازِمٌ بِحَالِهِ لأَنَّهُ الْحَرَامُ مِنْ أَفْعَالِهِ وَقِيلَ مَنْ آلَى عَنِ السَّلَامِ عَلَى أُناسٍ أَوْ عَنِ الْكَلَامِ فَالْحِنْتُ لَا يَلْزَمُهُ إِنْ كَلَّمَا بَعْضَهُمْ وَهَكَذَا إِنْ سَلَّمَا وَحَالِفٌ لَيَنْسِفَنَّ الْجَبَلَاَ أَوْ يَصْعَدَنَّ لِلسَّمَوَاتِ الْعُلَا أَوْ نَحْوِهِ مِنْ كُلِّ مَا تَعَذَّرَا عَلَيْهِ فَالْحِنْتُ عَلَيْهِ اشْتَهَرَا فِي حَالِهِ يَحْنَثُ دُونَ رَيْبِ وَهَكَذَا أَيْضًا يَمِينُ الْغَيْبِ كَحَالِفَ بِأَنَّ هَذَا وَقَعَا وَهُوَ لَمْ يَعْلَمْ وَلَمَّا يَسْمَعَا