الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧266
الجزء الأول
كتابُ الْأَيْمَانِ
فَالْأَصْلُ فِي النِّزَاعِ هَلْ كَمِثْلِهَا يَكُونُ ذَا الْقِيَاسُ مِثْلَ أَصْلِهَا وَصِفَةُ الإِرْسَالِ تَحْلِفَنَّا بِاللَّهِ عَنْ فِعْلِ الَّذِي قَدْ عَنَّا وَهُوَ مُبَاحٌ فِعْلُهُ فَتَرْغَبُ فِي فِعْلِهِ وَالحِنْتُ فِيهِ يَجِبُ وَاللهُ قَدْ خَيَّرَ فِي الإِطْعَامِ وَالْعِشْقِ وَالْكُسْوَةِ لِلْأَنَامِ إِلَّا الصَّيَامَ فَهُوَ بَعْدَ العَدَمِ وَالصَّوْمُ يَوْمَانِ وَيَوْمٌ فَاعْلَم وَالْعِتْقُ مَعْلُومٌ وَمَنْ شَا يُطْعِمَنْ فَعَشْرَةٌ مِنْ أَهْلِ فَقْرٍ يَقْصِدَنْ وَهَكَذَا يَكْسُوهُمُ إِنْ شَاءَ فَيُعْطِ كُلَّ وَاحِدٍ كِسَاءَ أَقَلُّهُ لِلرَّجُلُ الإِزَارُ وَهَكَذَا لِلْمَرْأَةِ الخِمَارُ وَمَنْ يَشَا الإِطْعَامَ غَذَا الْعَشَرَهُ قَبْلَ الزَّوَالِ وَعَشَاءَ أَثَرَهُ أَوْسَطُ مَا يُطْعِمُهُ لأَهْلِهِ مِنْ تَمْرِهِ وَبُرِّهِ وَمِثْلِهِ وَمَنْ دَعَا الْمِسْكِينَ حَتَّى أَكَلَا مِنَ الْغَدَا وَعَنْ عَشَاهُ نَكَلَا فَإِنَّهُ مِقْدَارَهَا يُعْطِيهِ مِنَ الطَّعَامِ حَسْبَ مَا يَكْفِيهِ وَقَالَ بَعْضُ وَقْعَةٌ مَأْدُومَهُ تُجْزِيكَ فِي بَيَانِنَا مَرْسُومَهُ (1) (2) وَلَيْسَ يُجْزِيكَ الصَّبِيُّ حَيْثُ لَمْ يَسْتَوْفِ مَا يَأْكُلُهُ وَلَوْ فُطِمْ
(*) الأصل: قد يراد به الأصل المقيس عليه، فالأصل يختلف عن الفرع، فالظهار شيء يختلف عن اليمين، ولذلك لم يكن القياس ثابتًا. (إسماعيل) (1) قوله: «في بياننا» أي بيان الشرع وهو كتاب جامع الأصول المذهب وفروعه وهو في نيف وسبعين جزءا. (المصنف) (2) هو اسم «المصنف» في الفقه يبلغ سبعين جزءا للعلّامة الأفخم قاضي المسلمين محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله الكندي رحم الله. (أبو إسحاق)