جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ

274

الجزء الثاني

وَسَائِرُ الطُّيُورِ كَالحَمَامِ لَيْسَ بِهِ شَيْءٌ مِنَ الْحَرَامِ وَالحَشَرَاتُ مِنْ ذَاوَاتِ السَّمِّ وَغَيْرِهِ مَكْرُوهَةٌ فِي الْحُكْمِ وَالْخَيْلُ وَالبِغَالُ وَالْحَمِيرُ فِي لَحْمِهَا خِلافُهُم مَذْكُورُ وَاللهُ قَدْ قَالَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً مَا قَالَ تَأْكُلُوهَا قُلْتُ كَذَاكَ ذَكَرَ الرُّكُوبَا فِي صِفَةِ الْأَنْعَامِ وَالمَشْرُوبَا) وَذَكَرَ الْمَأْكُولَ مِنْهَا أَيْضًا فَذِكْرُ بَعْضٍ لَا يُنافِي بَعْضًا وَإِنَّمَا يُذْكَرُ وَصْفُ الْأَغْلَبِ وَذِكْرُهُ لَا يَنْفِي مَا لَمْ يَغْلِبِ وَهَذِهِ الأَنْعَامُ حِلٌّ مُطْلَقَا إِنْ ذُكِّيَتْ وَالصَّيْدُ مَهْمَا لُحِقَا وَكُلُّ وَاحِدٍ إِذَا مَا نَفَرَا ذَكَاتُهُ بِالرَّمْي مِمَّنْ كَبَّرا خِنْزِيرَةٌ قَدْ نَتَجَتْ عَنَاقَا (2) (3) فَأَكْلُهَا حِلٌّ لِمَنَ قَدْ ذَاقَا لَكِنَّها تُحْبَسُ كَالجَلالَهُ (4) ليَسْتَطِيبَ أَكْلَهَا الأَكَّالَهُ لَوْ أَنْ شَاةً نَتَجَتْ خِنزِيرًا كَانَ حَرَامًا أَكْلُهُ مَحْجُورًا وَالصَّيْدُ مِنْهُ الْحُمُرُ الوَحْشِيَّة وَهْيَ الَّتِي تُوجَدُ فِي البَرِّيَّة قَصِيرَةُ الأَذَنَابِ وَالظُّهُورِ وَلَونُهَا السَّوَادُ فِي الْمَأْثُورِ وَفِي عُمَانَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْهَا فِيمَا رَوَى لِي مَنْ سَأَلْتُ عَنْهَا

(1) السم: مثلث السين.

(*) المعنى أنه ذكر الإسقاء والشرب في الأنعام أيضًا، وذكر ذلك لا يدل على منع غيره من أكل وركوب وَإِنَّ لَكُمْ} [النحل: 66]. (إسماعيل)

(2) الأنثى من أولاد المعز. (أبو إسحاق)

(3) العناق: بفتح العين الشاه.

(4) والجلالة: التي تقتصر على أكل النجاسات من الطيور والأنعام.

هي