جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

276

الجزء الثاني

كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ

وَإِنْ يَكُنْ مُحَرَّمًا فَلَا يَحِلُّ لِأَنَّهُ مِنَ الحَرَامِ مُنْتَقِلْ فَلَا يَجُوزُ الْبَيْعُ لِلْقُرُودِ وَلَا الأَفَاعِي لَا وَلَا الْأُسُودِ وَهَكَذَا فِي سَائِرِ السَّبَاعِ وَأُمَّهَاتِ السَّمِّ كَالأَفَاعِي وَبَيْعُكَ السَّنَّوْرَ قِيلَ حِلُّ لِنَفْعِهِ وَقِيلَ لَا يَحِلُّ كَذَلِكَ التَّعْلَبُ فِيهِ اخْتُلِفَا فَبَيْعُهُ عَلَى مَقَالِ سَلَفَا وَقِيلَ إِنَّ بَيْعَهُ حَرَامُ بَائِعُهُ تَلْحَقُهُ الآثَامُ وَهْوَ مَقَالُ مَنْ لِأَكْلِهِ مَنَعْ وَفِي مَقَامِ الاخْتِلَافِ مُتَسَعْ

باب الاصطياد

وَالإِصْطِيَادُ مَرَّةً بِالشَّبَكِ وَتَارَةً بِالرَّمْي عِنْدَ الدَّرَكِ وَتَارَةً بِالْكَلْبِ وَالعُقَابِ مُعَلَّمَاتٍ وَصْفُ الاكْتِسَابِ) يَمتثِلُ الأَمْرَ إِذَا أَمَرَتَهُ وَيَنْتَهِي عَنْهُ إِذَا نَهَيْتَهُ لَا يَأْكُلُ الصَّيْدَ وَمَهمَا أَكَلَا مِنْهُ فَإِنَّهُ حَرَ مِنْهُ فَإِنَّهُ حَرَامٌ حُظِلَا (1) لأَنَّهُ لِنَفْسِهِ قَدْ صَادَا بَنَهْشِهِ قَدْ بَلَغَ الْمُرَادَا وَإِنْ يَكُنْ عَلَّمَهَ الْمَجُوسِي فَصَيْدُهُ مِنْ جُمْلَةِ الْمَنجُوسِ (2)

() معلمات: حال منصوبة من الكلب والعقاب و (وصف) خبر لمبتدأ محذوف والمعنى ذلك وصف الاكتساب للكلب والعقاب وهو كونها معلمات. (إسماعيل)

(1) حُظِلَ: أي منع.

(2) قوله: «المنجوس» يعني أنه حرام لا يحل أكله وأنه ميتة، نجسة.