جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

278

الجزء الثاني

كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ

كَذَلِكَ الدَّجَاجُ مَهْمَا احْتُمِلَا فَفِي القُرَى يَكُونُ مِمَّا أُهْلَا (1) وَحُكْمُهُ إِنْ كَانَ فِي الصَّحَارِي كَحُكُم بَاقِي الصَّيْدِ فِي الْقِفَارِ وَكَرَّهُوا بِأَنْ تُصَادَ الْحَائِمَة عَلَى المِيَاهِ وَكَذَاكَ النَّائِمَة حَالِ شُرْبٍ كَانَ أَوْ مَنَامٍ وَلَا نَرَى ذَاكَ مِنَ الْحَرَامِ وَقِيلَ إِخْراجُ فُرُوحَ الطَّيْرِ حِلٌّ وَمَا فِي فِعْلِهِ مِنْ ضَيْرِ وَذَاكَ رِزْقٌ سَاقَهُ مَوْلَاهُ إِنْ عَتَ عَنْهُ فَهْوَ مَا أَوْلَاهُ وقَاتِلُ لِكَلْبِ صَيْدٍ يَغْرَمُ لِأَهْلِهِ كَمِثْلِ مَا يُقَوَّمُ لِأَنَّهُ قَدْ فَوَّتَ انَتِفَاعَهُ فَالغُرْمُ لَازِمٌ لِمَا أَضَاعَهُ

باب الذباح

وَالْحَيَوَانُ نِعْمَةُ الْمَنَّانِ جَادَ بِهِ الرَّحْمَنُ لِلْإِنسَانِ يَركَبُهُ وَيَأْكُلَنَّ لَحْمَهُ وَيشْرَبَنَّ دَرَّهُ وَدَسْمَهُ وَيَلْبَسَنَّ شَعْرَهُ وَجِلْدَهُ وَيُوعِيَنَّ جِلْدَهُ مَا عِنْدَهُ فَهُوَ أَثَاثُ الْبَيْتِ عِنْدَ الحَاضِرِ وَهْوَ وِعَاءُ الزَّادِ لِلْمُسَافِرِ وَلَا يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلَّا إِذَا ذَكَّاهُ حَتَّى يَذَهَبَنْ مِنْهُ الْأَذَى وَحَيَوَانُ الْبَحْرِ حِلٌّ مَيْتَتُهُ فَالاصْطِيَادُ نَفْسُهُ تَذْكِيتُهُ

(1) أي صار أهليًا مملوكًا.