الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠باب الذباح
الجزء الثاني
279
فَهْوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ صَحَّ بِهَذَا النَّقْلُ وَالسَّمَكُ الطَّافِي أَرَى النَّبِيَّا عَنْهُ نَهَى فَكُنْ لَهُ أَبِيَّا وَهْوَ الَّذِي قَدْ صَارَ فَوْقَ البَحْرِ ذَا نَتَنِ وَالنَّهَيْ لَا لِحَجْرِ) ثُمَّ الذَّكَاةُ تَشْمَلُ الذِّبَاحَا وَالنَّحْرَ وَالرَّمْيَ مَعَا صُرَاحَا والاصْطِيَادَ بِالْجَوَارِحِ الَّتِي قَدْ عُلِّمَتْ وَهْيَ الَّتِي قَدْ مَرَّتِ وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ مَوْضُوعُ فَالنَّحْرُ فِي الْبُدْنِ هُوَ الْمَشْرُوعُ وَذَاكَ فِي لُبَّتِهَا تَمَامَا عَلَى ثَلَاثَ تُنحَرَنْ قِيَامَا إِنْ وَجَبَتْ جُنُوبُها أَي وَقَعَتْ فِي الْأَرْضِ سُلِّخَتْ وَبَعْدُ قُطِّعَتْ وَالنَّحْرُ وَالذَّبْحُ مَعًا فِي البَقَرِ وَالذَّبْحُ مَنْطُوقٌ بِهِ فِي السُّوَرِ وَسَائِرُ الْأَنْعَامِ وَالْبَهَائِمِ يَكُونُ فِيهَا الذَّبْحُ عَيْنُ اللَّازِمِ وَالذَّبْحُ فِي الْجِيدِ بِطُولِ الرَّقَبَهُ بِقَطْعِ أَوْدَاجِ وَقَطْعِ القَصَبَهُ وَلَا يَحِلُّ قَطْعُ كُلِّ الرَّاسِ وَمَا بِهِ عَلَى الخَطَا مِن بَاسِ وَلَا يَجُوزُ الذَّبْحُ مِنْ قَفَاهَا وَكُلُّ مَنْ يَفَعَلُهُ أَلْقَاهَا وَإِنْ تَكُنْ شُرَيْطَةً لَمْ يَقْطَعَا) حُلْقُومَهَا فَأَكْلُ ذَاكَ مُنِعَا لِأَنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ وَالشَّاةُ إِنْ كَانَ لَهَا رَأْسَانِ فَذُ بِحَتْ مِنْ وَاحِدٍ أَجْزَاهَا إِنْ كَانَ مَوْتُهَا بِهِ يَغْشَاهَا
(1) يعني أن النهي لا يدل على الحجر أي التحريم. (2) الشُرَيْطَة: تصغير الشَرْطَة هي المرة الواحدة من إجراء المدية على الحلقوم.