الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٨١280
الجزء الثاني
كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
وذَابِحٌ بَهِيمَةٌ مَقْمُوطَهُ بِحَبْلِهَا وَهْيَ بِهِ مَرْبُوطَهُ فَإِنَّهَا فِي الْحُكْمِ لَيْسَ تَحْرُمُ وَتَرْكُهَا فِيمَا أَرَاهُ أَسْلَمُ ذَابِحُ طَيْرًا لَهُ قَدْ أَمْسَكَا خَوْفَ اضْطِرَابِ مِنْهُ أَوْ أَنْ يَهْلِكَا فَجَائِرٌ لِأَنَّهُ قَدْ قَصَدَا مَعْنَى صَحِيحًا مَا أَرَادَ الاعْتِدَا وَذَابِحُ طَيْرًا وَقَدْ رَمَاهُ في النَّارِ حَيَّا حُرْمُهُ يَغْشَاهُ وذابحُ بِمُدْيَةٍ مَسْمُومَهُ فَهيَ حَرَامٌ عِندَنَا مَذْمُومَهُ لِأَنَّهُ قَدْ قَيلَ إِنَّ السَّمَّا لِقَتْلِهَا عَوْنٌ فَصَارَتْ حُرْمًا تَذْبَحُهَا بِذَا الْحَدِيدِ الْقَاطِع وَنَحْوِهِ مِنْ كُلِّ جِنْسِ قَاطِع كَذَا الْحِجَارَةُ الَّتِي تُفْرِيهَا وَهْيَ الصَّرَابِيحُ) لِمَنْ يَرْوِيهَا وَكَرَّهُوا ذَلِكَ بِاللَّجَيْن) وَالذَّهَبِ الْمَعْرُوفِ بِاسْمِ الْعَيْنِ وَلَا يَجُوزُ الذَّبْحُ بِالزُّجَاجِ وَلَا بِعُودٍ جَاء فِي الْمِنْهَاجِ كَذَاكَ بِالضُّرُوسِ وَالْأَطْفَارِ وَتِلْكَ حَالَةٌ عَنِ الْكُفَّارِ وَهَكَذَا شِغْرَافَةُ النَّخِيل (3) (4) قَالَ فَلَا تُؤْكَلُ فِي ذَا الْقِيلِ
(1) الصرابيخ جمع صربوخ وهو الحجر الذي تكون فيه النار اهـ. (المصنف) لعل الصرابيخ الحجارة المعروفة بالصوان وهي ذات صلابة وحدة كادت تكون كالسكين بل أجاز العلماء الذبح بها لصلاحيتها لذلك فتأمل. (أبو إسحاق)
(2) اللجين: الفضة. (أبو إسحاق)
(3) الشغرافة قطعة من وعاء الطلع اليابس اهـ. (المصنف)
(4) صوابه شرغوفة أو شرعوفة وهو قشر طلعة الفحال من النخل، لكن الذي ذكره بعض جواز الذبح بوعاء الطلع لصلاحية بعضه لذلك، لصلابته وحدته، وهذا في ذكر النخل أقوى، وغير خفي أن هذا حين يفقد الذابح آلة الذبح، لا مطلقًا وهذا كالضرورة فتفهم الحق. (أبو إسحاق)