الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨باب منافع الحيوانات ومضارها
الجزء الثاني
287
وَيُمْنَعُ البَادِي مِنَ الْمُقَامِ حِيَالَ زَرْعِ النَّاسِ بِالْأَغْنَامِ لِخَوْفِ ضُرِّهَا وَأُمُّ الْجَرَبِ تُمْنَعُ مِنْ خِلَاطِ مَا لَم يَجْرَبِ إِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ حُرُوثَ النَّاسِ فَما عَلَى أَرْبَابِهِ مِن بَاسِ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَا فَغُرْمُهُ يَلْزَمُهُمْ تَمَامَا وَكُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ جَوَازُ فِي أَرْضِ قَوْمٍ فَلَهُ أَجَازُوا يُدْخِلُ مَا شَاءَ مِنَ الْبَهَائِمِ وَغَيْرِهَا وَهُوَ لَهُ كَالَّلَازِمِ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَالفِرَارِ مِنْ أَسَدٍ يُوجَدُ فِي الْأَخْبَارِ) وَيُمْنَعُ الْمَجْذُومُ فِي الْأَحْكَامِ مَجَالِسَ الْخَلْقِ مِنَ الْأَنَامِ وَلَا يَمَسُّ المَاءَ أَعْلَى النَّاسِ لَوْ كَانَ فِي النَّهْرِ لِخَوْفِ الْبَاسِ وَالْخُلْفُ فِي الْمَجْدُورِ قِيلَ يُعْزَلُ وَقَالَ قَومٌ إِنَّهُ لَا يُعْزَلُ قَالُوا فَلَيْسَ ذَاكَ فِي الْأَحْكَامِ مُسَاوِيًّا لِصَاحِبِ الْجُذَامِ وَالْمُوجِبُونَ عَزْلَهُ قَاسُوهُ عَلَيْهِ وَالْكُلُّ لَهُ وُجُوهُ وَالصِّرْسُ إِنْ زادَتْ كَذَاكَ الأَصْبُعُ لِخَوْفِ ضُرِّ جَائِزٌ أَنْ تُقْلَعُ) وَلَا يَجُوزُ عِنْدَ غَيْرِ الضَّرَرِ قِيلَ وَمَنْ يَفْعَلُهُ لَمْ يُعْذَرِ
(1) في الأخبار: وفي أكثر النسخ يوجد في البراري، وما في هذه النسخة أصح عندي لأن فيه إقامة الدليل بالإشارة إلى الحديث المرفوع عنه في ذلك، وهو قوله عليه السلام: «فرّ من
المجذوم فرارك من الأسد». (2) قوله: «أن تقلع» على إهمال أن.