جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

288

الجزء الثاني

كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ

لَا بَأْسَ أَنْ تُخْصَى فُحُولُ الْغَنَمِ وَفِيهِ تَكْرِيهُ يُقَالُ فَاعْلَم وَذَلِكُمْ يُكْرَهُ لِلْحِمَالِ وَالْخَيْلِ وَالْحُمْرِ بِلَا جِدَالِ كَذَلِكُمْ إِنْ خُصِيَ السِّنَّوْرُ جَوَازُهُ عَنْ بَعْضِهِم مَذْكُورُ كَسْرُ جَنَاحَ الطَّيْرِ أَنْ يَطِيرًا لَا عَبَنَّا حِلٌّ فَكُنْ خَبِيرًا وَقَابِضُ طَيْرًا يُقَالُ يُمْنَعُ إِرْسَالُهُ لِلْأَكْلِ مِمَّا يُزْرَعُ وَالْهَيْسُ بِالحَمِيرِ وَالحِمَالِ وَالزَّجْرُ كُلُّهُ مِنَ الْحَلَالِ (2) لِأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ لِلنَّفْعِ فَإِنْ أَطَاقَتْ مَا بِهِ مِنْ مَنْعِ وَجَائِزٌ أَنْ يَرْكَبُوا عَلَى الْبَقَرُ وَيَحْمِلُوا إِنْ رَغِبُوا بِلَا ضَرَرْ وَالضَرْبُ فِي رُؤُوسِهَا لَا يَصْلُحُ لِأَنَّهَا بِرَأْسِهَا تُسَبِّحُ وَكُلُّ مَنْ قَدْ يَمْلِكُ الْبَهَائِمَا وَلَمْ يَكُنْ بِالْعَدْلِ فِيهَا قَائِمَا يُجْبَرُ أَنْ يَبِيعَهَا كَمِثْلِ جَبْرِ طَلَاقِ امْرَأَةٍ مِنْ بَعْلِ وَامْرَأَةٌ قَدْ دَخَلَتْ نَارَ لَظَى في هِرَّةٍ (3) أَخْبَرَنِي مَنْ قَدَ مَضَى قَدْ رَبَطَتْهَا وَالطَّعَامَ مَنَعَتْ عَنْهَا فَمَا أَقْبَحَ مَا قَدْ صَنَعَتْ وَلَمْ تَدَعْهَا مِنْ خِشَاشِ الْأَرْضِ تَأْكُلُ عِنْدَ طُولِهَا وَالعَرْضِ انْظُرْ أُخَيَّ تَعْرِفِ الْمَعَاصِي بِأَنَّهَا مَهْلَكَةٌ لِلْعَاصِي

)

(1) الهيس: لغة عُمانية وهو إثارة الأرض للحرث قال الله تعالى: ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْخَرَثَ﴾ [البقرة: 71]. (2) الهيس إثارة الأرض وشقها بالبقر والحمير والجمال لا السير. (أبو إسحاق)

(3) وفي نسخة: «في هرة وهو الأنسب لموافقتها للفظ الحديث.

(*):قلت وقد أثبت الصواب (في هرة). (إسماعيل)

(4) خشاش الأرض: حشراتها.