الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤بابُ عَقدِ التَّزْوِيجِ وَشُرُوطِهِ
الجزء الثاني
303
وَإِنْ يَكُنْ عِندَ صَدَاقٍ عَيَّنُوا فَذَلِكَ التَّنْزِيهُ فِيهِ بَيِّنُ
وخُلُقُ الْكِرَامِ لَا يَقْبَلُهُ
لما
بِهِ مِنْ حَالَةٍ تُرْذِلُهُ
وَاسْتَأْذِنِ الْغَادَةَ يُسْتَحَبُّ لِيَظْهَرَ البُغْضُ وَمَنْ تُحِبُّ وَتُفْصِحُ الثَّيِّبُ عَنْ هَوَاهَا وَسَكْتَةُ العَذْرَاءِ مِنْ رِضَاهَا كَذَلِكَ الصِّحْكُ كَذَلِكَ البُكَا حَيْثُ تَرَى لِلْنُّكْرِ مِنها مَسْلَكَا لِأَنَّهَايُمْكِنُهَاتَقُولُ لَسْتُ أُرِيدُهُ فَمَا العَوِيلُ وَفِي رِضَى القَلْبِ ثُبوتُ العَقْدِ لَوْ كَانَ فِي النُّطْقِ بِهِ لَمْ تُبْدِ نَمَا لَهَا مِنْ بَعْدِهِ إِنْكَارُ وَعِنْدَ رَبِّي تَظْهَرُ الأَسْرَارُ وَلَا يَصِحُ النُّكْرُ دُونَ نُطْقِ وَذَاكَ مِنْ بَعدِ تُبُوتِ الْحَقِّ وَمَنْ أَرَادَ امْرَأَةٌ وتَرْغَبُ عَنْهَ فَهَلْ لَهُ بِذَاكَ يَكْتُبُ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِلْتَّوَدُّهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَضُرُّهَا فِي الجَسَدِ وَلَا أُحِلُّهُ لِمَنْ لَمْ يَعْرِفِ مِقْدَارَ مَا يَنفَعُ فِي التَّصَرُّفِ ثُمَّ الكِتَابَةُ الَّتِي قَدْ ذُكِرَتْ لَا أَعْرِفُ الوَجْهَ بِهَا لَوْ شُهِرَتْ حَادِثِةٌ فِي جَمْعِنَا الْمَعْهُودِ وَأَصْلُهَا قَدْ كَانَ فِي اليَهُودِ وَاللهُ قَدْ أَعْنَى العِبَادَ عَنْهَا بِأَدْعِيَاتٍ يُسْتَجَابُ مِنْهَا وَحَيثُمَا قَلَّ اليَقِينُ فِي الوَرَى قَامُوا لِزُخْرُفٍ لَهُمْ قَدْ سُطَّرَا يَرَوْنَ الأنْفِعَالَ مِنْهُ عِلْمَا وَهْوَ لعَمْرِي الْجَهْلُ مُدْلَهِمَّا وَمُتَعَاطِي الْعِلْمِ بِالْمُغَيَّبِ فَقُمْ إِلَيْهِ مُسْرِعًا وَكَذَّبِ