الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣١الجزء الأول
كتاب
وَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَ فِي زَمَانِي لَا يَطْلُبُونَ العِلْمَ لِلْمَنَّانِ لَكِنْ مُبَاهَاةٌ) لِأَهْلِ العِلْمِ وَحُجَّةً مِنْهُمْ لِأَهْلِ الظُّلْمِ وَيْلٌ لِمَنْ كَانَ بِهَذَا الحَالِ مِنَ العَذَابِ وَمِنَ النَّكَالِ لَا تَطْلُبَنْهُ يَا أَخِي لِلْجَاهِ وَلَا بِهِ لِلْعُلَمَا مُبَاهِي لِأَنَّمَا المُرَادُ مِنْهُ العَمَلُ وَصَرْفُهُ لِغَيْرِهِ مُبَطِّلُ وَعَالِمٌ بِعِلْمِهِ لَمْ يَعْمَلا (2) أَشَدُّ فِي التَعْذِيبِ مِمَّنْ جَهِلَا فَأَسْأَلُ الرَّحْمَنَ عَفْوًا وَثْقَى حَتَّى أَعِيشَ فِي الهُدَى مُوَفَّقَا
(1) المباهاة: المماثلة والمفاخرة.
(2) قوله: «لم يعملا الألف فيه عوض عن لام التوكيد، أصله لم يعملن كقوله:
حسبه الجاهل ما لم يعلما شيخاً على كرسيه معمما
٣١ / ١٬٠٧٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.