جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

312

الجزء الثاني

كتاب النكاح

قَلْتُ وَبِالهُرُوبِ مِنْهُ يَظْهَرُ بِأَنَّهَا النَّاشِرُ وَالمُسْتَكْبِرُ وَمَا لَهَا أَنْ تُظْهِرَ البَرَاءَهُ مِنْ نَفْسِهَا فَلَا أَرَى آرَاءَهُ تُقِيمُ ثُمَّ تَطْلُبُ الغُفْرَانَا مِنْ رَبِّهَا وَتَحْذَرُ النِّيرَانَا مَا الصَّبِيُّ عِنْدَهُمْ كَالرَّجُلِ فَفَرْجُهُ كَأَصْبُعِ مِنْهُ اجْعَلِ وَإِنْ تَكُنْ دَانَتْ لِوَطْءِ الصَبُعَ وَنَحْوِهِ فَهْيَ حَرَامٌ فَاسْمَعِ وَامْرَأَةٌ جَامَعَهَا إِنْسَانُ تَظُنُّهُ حَلِيلَهَا فُلَانُ وَبَعْدُ لَمَّا عَلِمَتْهُ أَنْكَرَتْ عَلَيْهِ وَالزَّوْجَ بِهِ قَدْ أَخْبَرَتْ فَلَا نَرَى يَلْزَمُهُ التَّصْدِيقُ لَهَا وَإِنْ صَدَّقَ لَا يَضِيقُ وَجَائِزٌ يُمْسِكُهَا فِي حُكْمِنَا لأنَّ هَذَا لَمْ يَكُن مِثْلَ الزِّنَا وَمَنْ يَكُنْ قَدْ وَاعَدَ الخَلِيلَة فَاحِشَةً جَاءَتْهُ بِالحَلِيلَهُ جَامَعَهَا بِنِيَّةِ الزِّنَاءِ فَالْخُلْفُ فِي تَحْرِيمِ تِلْكَ جَائِي) وَمَن لَهُ مِنَ النِّسَاءِ جَارَهُ جَمِيلَةٌ فَاجِرَةٌ مَكَارَهُ إِذَا أَتَى زَوْجَتَهُ وَذَكَرَا جَارَتَهُ لَمَّا اشْتَهَاهَا نَشَرَا فِي زَوْجَتِهِ قَدْ ذُكِرَا وَالفِعْلُ فِي الكُلِّ حَرَامٌ حُجِرَا وَإِنْ تَكُنْ قَدْ وُطِئَتْ بِالْقَهْرِ فَلَيْسَ كَالزِّنَاءِ فِي ذَا الْأَمْرِ بَلْ جَائِزُ لَهُ بِأَنْ يُمْسِكَهَا لَكِنَّهُ يُؤْمَرُ أَنْ يَتْرُكَهَ حَتَّى تَحِيضَ بَعْدَ ذَلِكَ النَّكَدْ كَيْ لَا يُشَارِكُوهُ فِي نَفْسِ الوَلَدْ

فَالْخُلْفُ

() (فلان) خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو فلان. (إسماعيل)

(1) جائي: إسم فاعل من المجيء.