جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

326

الجزء الثاني

كتاب النكاح

لَهُنَّ مِثْلُ مَا عَلَيْهِنَّ أَتَى وَالفَضْلُ لِلرِّجَالِ حُكْمًا ثَبَتَا وَمَا لِكُلِّ فِيهِ أَنْ يَحِيفَا إِذَا رَأَى قَرِينَهُ ضَعِيفًا فَإِنْ يَشَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ يَشَا سَرَّحَهَا بِغَيْرِ ضُرٍّ قَدْ غَشَى (1) وَمَنْ يُؤَدِّ الْحَقَّ كَانَ أَعْظَمَا مَرْتَبَةً لَوِ الْقَرِينُ أَجْرَمَا وَإِنَّنِي يُعْجِبُنِي أَنْ يَصْبِرَا عَلَى أَذَى زَوْجَتِهِ كَيْ يُؤْجَرَا فَالمُبْتَلَى أَيُّوبُ لَمَّا صَبَرَا نَالَ مِنَ اللهِ مَقَامًا أَكْبَرَا رَدَّ إِلَيْهِ أَهْلَهُ وَزَادَا وَنَالَ مِنْ رِضْوَانِهِ الْمُرَادَا وَبَعْدَ أَنْ أَدَّى إِلَيْهَا الْمَهْرَا فَوَطْؤُهُ لَمْ تُلْفِ عَنْهُ عُذْرَا لَوْ أَنَّهَا فَوْقَ الْحِمَالِ رَاكِبَهْ لَيْسَ لَهَا تَمْنَعُهُ) مَطَالِبَهُ وَتَنْصَحَنْ لَهُ وَتَحْفَظَنَّا ـتِهِ وَالضُّرَّ تَدْفَعَنَّا تُرَبِّيَنْ أَوْلَادَهَا وَتُصْلِحُ فَاسِدَهُ وَهُوَ مَقَامٌ مُرْبِحُ فَإِنَّهُ الْجِهَادُ لِلنِّسَاءِ مُؤَثَرًا (2) فِي كُتُبِ الأَنْبَاءِ وَخِدْمَةُ البَيْتِ يُقَالُ سَاعَة مِنْهَا لِقَصْدِ بِرِّهِ وَالطَّاعَهُ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ مِنَ الْأَعْوَامِ تَعْبُدُ فِيهَا خَالِقَ الأَنَامِ وَالْكُلُّ نَفْلُ غَيْرَ أَنَّ الْفَضْلَا مَرَاتِبٌ لَوْ كَانَ ذَاكَ نَفْلَا فَإِنَّهُ قَدْ قِيلَ مَا عَلَيْهَا تَخْدُمُهُ لَكِنَّهُ إِلَيْهَا

(1) أي أصاب؛ أي أصابها. (أبو إسحاق)

() إن حذفت (أن) الناصبة جاز رفع الفعل المضارع ونصبه. (إسماعيل)

(2) مؤثرًا حال عاملها محذوف تقديره جاء مؤثرًا.