جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

باب النفقات

الجزء الثاني

335

وَفِي عُمَانَ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ قَدَ حَدَّدُوا لِلبْسِهَا وَالْمَأْكَلِ فَمَن تَمْرِ بِوِزَانِ نَزْوَى وَرُبْعُ صَاعِ الْحَبِّ أَيْضًا يُرْوَى فِي زَمَنِ البُرِّ يَكُونُ بُرًا وَذُرَةٌ إِنِ الزَّمَانُ حَرَّا (2) وَالصَّاعُ إِلَّا رُبُعًا مِنْ رُطَبِ وَالبُسْرُ مَنَّانِ فَلَا تَسْتَعْجِبِ مِنْ أَوْسَطِ الثَّمَارِ كُلُّ ذَاكَا فِي كُلِّ يَوْمٍ يَدْفَعَنْ كَذَاكَا وَدِرْهَمَانِ لِإِدَامِ شَهْرِ يَلْزَمُهُ أَيْضًا لِذَاتِ فَقْرِ وَزِدْ غَنِيَّةٌ هُنَاكَ دِرْهَمَا لأَنَّ أُدْمَهَا يَكُونُ أَنْعَمَا في كُلِّ جُمْعَةٍ لِغَسْلِ الرَّاسِ وَنَحْوِهِ بِزِنَةِ الْكِيَاسِ كِيَاسُ نَزْوَى (3) وَهُوَ دُهْنُ عُلِمَا وَقِيلَ لَا دُهْنَ لَهَا فَلْتَعْلَمَا وَمَا عَلَيْهِ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ صَرْبٌ (4) لَهَا تَذْخُرُهُ فِي الجَرِّ وَهَكَذَا فِي النَّحْرِ مَا عَلَيْهِ يُضَحْيَنْ بَلْ ذَلِكُمْ إِلَيْهِ وَمَا لِنَاشِزِ عَلَيْهِ نَفَقَهْ حَتَّى تَعُودَ وَتَتُوبَ مُشْفِقَهُ وَكِسْوَةُ الْمَرْأَةِ قِيلَ بِحَسَبْ حَالَتِهَا مِنَ الغِنَاءِ وَالْحَسَبْ وَقِيلَ بَلْ بِحَسَبِ الرِّجَالِ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ وَضِيقِ الْحَالِ

(1) مَنْ نزوى تقديره بالأرطال رطلان إلا ربع رطل.

(2) قوله: «إن الزمانُ حَرَّا أي إن كان الزمانُ حَرَّا، والمراد بالحر الصيف، وهو وقت أكل الذَّرَة. اهـ. (المصنف)

(3) کياس نزوى ثمانية مثاقيل

(4) قوله: «الصرب» هو الودك، ويسمى هميسًا، وشحم القلية. اهـ. (المصنف)