الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢بَابُ إِلْحَاقِ الْوَلَدِ
الجزء الثاني
341
وَذَا هُوَ القَوْلُ بِهِ أُقَيِّدُ مُطْلَقَ أَقْوَالٍ هُنَاكَ تُوجَدُ وَأَمَةُ الْمَرْءِ تُصَاهِي زَوْجَتَهُ فِي الافْتِرَاشِ إِنْ تَكُنْ سِرِّيَّتَهُ وَمُدَّةُ اسْتِبْرَائِهِ لِلْأَمَةِ تَتْرُكُهَا كَعِدَّةٍ لِلْحُرَّةِ وَلَا لُحُوقَ بَعْدَ الاسْتِبْرَاءِ لِصِحَّةِ التَّزْوِيجِ وَالْإِعْطَاءِ وَهُوَ خِلَافُ مَا عَلَيْهِ الْأَكْثَرُ فَعِنْدَهُمْ يَلْحَقُهُ لَوْ يُنْكِرُ مَا لَمْ يُمَلِّكْ فَرْجَهَا إِنْسَانَا أَوْ يَخْرُجَنْ مِنْ مُلْكِهَا عِيَانَا وَمُدَّةُ العِدَّةِ وَالإسْتِبْرَا تَقْطَعُ حُكْمَهَا الَّذِي قَدْ مَرَّا وَلَيْسَ لِلْحُوقِ قَطُّ مُسْتَنَدْ) سِوَى الَّذِي يُعْرَفُ مِنْ حَالِ الْوَلَدْ وَمَنْ مُقَامُهُ بِبَطْنِ الأُم فَيُلْحِقُونَهُ بِهَذَا الْحُكْمِ وَهْوَ مِنَ العَادَةِ حُكْمًا مُسْتَمِدُ وَهْيَ مِنَ الظَّنِ عَلَى أَقْصَى الْأَمَدُ تُسَلِّمَنَّهَا إِذَا لَمْ يُوجَدِ مُعَارِضِ لِحُكْمِهَا الْمُؤَيَّدِ وَهَاهُنَا عَارِضَهَا مَا مَرَّا مِنْ عِدَّةِ الْحُرَّةِ وَالإِسْتِبْرَا فَنُثْبِتُ اللُّحُوقَ إِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ حُكْمُ الزَّوَاجِ بِاعْتَدَادٍ قَدْ شُرِعْ وَنَنْفِيَنَّهُ إِذَا مَا انْقَطَعَا بِذَلِكَ الْوَصْفِ الَّذِي قَدْ شُرِعًا لأَنَّهُ لِحِكْمَةٍ قَدْ صَدَرَا وَهُوَ اخْتِبَارُ الْحَالِ هَل حَمْلٌ طَرَى
(1) انظروا إلى هذا التحقيق الذي أبرزه هذا العلّامة المحقق نور الدين وشيخ المسلمين ناظم هذا السفر الجوهر الثمين في هذه الصفحة، فلقد أتى في هذا المقام بما لم يسبق إليه ولا يستطيع أن يرده من وقف عليه، ذلك الفضل من الله والله ذو الفضل العظيم، جزاه الله عنا وعن المسلمين جزاء المحسنين.