جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

342

الجزء الثاني

كتاب النكاح

فَبِانْقِضَاءِ ذَاكَ نَعْلَمَنَّا بِأَنَّ بَطْنَهَا لَهُ مَا جَنَّا فَأَيْنَ مَوْضِعُ اللُّحُوقِ قُلْ لِي هَذَا مَقَالِي مُتَحَرِّي الْعَدْلِ فَإِنْ تَرَاهُ لِلصَّوَابِ أَهْلَا فَهْوَ مِنَ اللَّهِ الْكَرِيمِ فَضْلَا وَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ الْمَقَالُ غَلَطَا فَأَطْلُبُ الرَحْمَنَ غُفْرَانَ الخَطَا مَا قَصْدُنَا إِلَّا اتَّبَاعَ الرُّشْدِ وَالغَيُّ مَا كَانَ أَخِي مِنْ قَصْدِي وَإِنْ أَقَرَّ رَجُلٌ بِوَلَدِ مِنْ زَوْجَةٍ أَوْ أَمَةٍ لَهُ قَدِ (1) لَيْسَ لَهُ مِنْ بَعْدُ أَنْ يَنْفِيَهُ وَلْيَحْذَرِ الشَّيْطَانَ أَنْ يُغْوِيَهُ وَأَمَةٌ بَيْنَ أَخِي كُفْرَانِ وَمُسْلِمٍ مُلَازِمِ الْإِيمَانِ فَوَلَدَتْ كِلَاهُمَا ادَّعَاهُ لَهَ فَذُو الْإِسْلَامِ مَا أَوْلَاهُ فَيُلْحَقَنْ بِهِ وَبَعْضُ قَدْ يَرَى بِأَنَّهُ بَيْنَهُمَا مُقَدَّرَا) وَامْرَأَةٌ كَانَ لَهَا زَوْجَانِ مُوَحّدٌ وَكَافِرُ جَحْدَانِي (3) كِلَاهُمَا يَطَأُهَا فَوَلَدَتْ فَهُوَ لِذِي الإِسْلَامِ حُكْمًا قَدْ ثَبَتْ وَذَاكَ تَقْدِيرُ) إِذَا مَا وَقَعَا عَنْ جَهْلِهَا بِأَنَّهُ قَدْ مُنِعَا وَالأَوْلِيَاءُ مُتَعَدِّدُونَا يُزَوِّجُونَهَا وَلَا يَدْرُونَا وَمَنْ لَهُ إِبْنٌ وَعَبْدٌ جَهِلَا أَيُّهُمَا سَلِيلُهُ وَأَشْكَلَا

(1) قد: بمعنى قط أو بمعنى حسب. (2) أي مقسومًا، ونصبه على الحال. (3) جَحْدَانِي: منسوب إلى الجحود. (4) قوله: «تقدير» أي مقدر.

(3)