الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩348
الجزء الثاني
كتاب النكاح
وَابْنُ أَبِي جَابِرِ) يَمْنَعَنَّهُ وَكَانَ بِاللِّصٌ يُسَمِّيَنْهُ وَالضُّرُّ بِالإِبْنِ حَرَامٌ أَبَدَا فَمَنْ أَجَازَ لَا يَضُرُّ الوَالِدَا وَإِنَّمَا يُجِيزُهُ عِنْدَ السَّعَهُ فَإِنْ يَكُنْ ضُرٌ هُنَاكَ مَنَعَهُ وَشَرَطُوا فِي صِحَةِ انْتِزَاعِهِ حَاجَةَ وَالِدٍ إِلَى مَتَاعِهِ وَاخْتَلَفَ المُجَوِّزُونَ إِنْ نَزَعْ مَالَ ابْنَهِ وَهْوَ مَرِيضٌ هَلْ يَقَعْ فَمَنْ يُجِزْ تَصَرُّفَ المَرِيضِ أَجَازَهُ وَالْعَكْسُ فِي النَّقِيضِ وَاخْتَلَفُوا فِي الْأُمِّ بَعْضُ جَعَلَا كَالأَبِ حُكْمَهَا لَهَا أَنْ تَأْكُلَا وَهْوَ مَقَالُ لِلرَّبِيعِ يُوجَدُ وَآخَرُونَ فَرَّقُوا وَشَدَّدُوا وَالَجَدُّ مِثْلُ غَيْرِهِ فَلَيْسَ لَهُ مِن مَالِ إِبْنِ الِابْنِ حَتْمًا مَأْكَلَهُ
مَالُ
صَبِي
فَجَائِزُ يَدْفَعُهُ إِلَى الأَبِ
وَمَنْ يَكُنْ فِي يَدِهِ قَدْ قِيلَ لَوْ لَمْ يُوصَفَنْ بِالثَّقَةِ لِأَنَّهُ أَوْلَى بِهِ فِي الحُجَّةِ وَإِبْنُهُ مِنْ كَسْبِهِ وَأَطْيَبُ مَا يَأْكُلُ الْإِنْسَانُ مِمَّا يَكْسِبُ وَيُعْرَفُ الْبُلوغُ فِي الصَّبِيِّ إِذَا انْتَهَى لِسِنِّهِ الْبَهِيِّ خَمْسَةَ عَشْرَ مِنْ سِنِينٍ ذُكِرَا وَبَعضُهُمْ يَقُولُ سَبْعَ عَشَرَا وَبِنَبَاتِ الشَّعَرِ الْمُعْتَادِ وَالحُلُمِ المُعَروفِ فِي الْأَوْلَادِ
(1) قوله: «وابن أبي جابر» هو شيخ المسلمين العلّامة الشهير الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي أحد الثلاثة الذين حملوا العلم من البصرة عن الإمام المحدث الربيع بن حبيب
إلى عُمان
رحمهم
الله.