جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٥

34

الجزء الأول

كتاب أصول الدين

وَيَدُهُ فَوْقَهُمُ أَيْ قُوَّتُهُ كَذَلِكَ القَبْضَةُ يَا ذَا قُدْرَتُهُ وَقَوْلُهُ تَجْرِي بِأَعْيُنِ فَقَدْ فُسِّرَ بِالحِفْظِ وَغَيْرُهُ يُرَدْ وَمِثْلُهُ آيَةٌ طَهَ وَهْيَ فِي مُوسَى بِعَيْنِي تُصْنَعَنَّ فَاعْرِفِ فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الإِلَهِ فُسِّرَا رِضَاهُ أَيْ تَرَكْتُ مَا قَدْ أَمَرَا وَفَسَّرُوا رِضَاهُ بِالقَبُولِ وَهْوَ الثَّوَابُ مِنْهُ لِلْمَعْمُولِ وَمِثْلُهُ التَّفْسِيرُ لِلْمَحَبَّةِ وَفَسَّرُوا ثَوَابَهُ بِالجَنَّةِ وَقَوْلُهُ عَنْ رَبِّهِمْ قَدْ حُجِبُوا مَعْنَاهُ عَنْ ثَوَابِهِ إِذْ عُذَّبُوا وَلَا يُقَالُ فِيهِ إِنَّهُ احْتَجَبْ عَنْ خَلْقِهِ لَكِنَّ خَلْقَهُ حَجَبْ أَمَّا تَجَلِّيهِ تَعَالَى لِلْعَلَمُ فَتِلْكَ آيَةٌ أَتَتْهُ فَانْهَدَمْ وَمَنْ رَوَى أَنَّ الرَّسُول قَدْ رَأَى خَالِقَهُ أَعْظَمَ فِيهِ الخَطَأَ قَدْ قَالَ لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَإِنَّهُ يُدْرِكُهَا القَهَّارُ

باب صفات الله تعالى

لَا يُوصَفُ الرَّحْمَنُ بِالْأَجْسَامِ وَلَا قُعُودٍ لَا وَلَا قِيَامِ أَشْهَدُ حَقًّا أَنَّهُ قَدِيرُ فَرْدٌ قَدِيمٌ قَاهِرٌ بَصِيرُ لَيْسَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَزِيرُ وَلَا لَهُ فِي أَمْرِهِ مُشِيرُ وَأَنَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ العُلَى بِالمُلْكِ وَالقَهْرِ عَلَى العَرْشِ عَلَا