الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩358
الجزء الثاني
كِتَابُ الفِرَاقِ وَأَنْوَاعِهُ
فَالْخُلْفُ لَفْظِيٌّ وَأَمَّا الْمَعْنَى مُتَّحِدٌ إِذْ لَا سِوَاهُ يُعْنَى وَذَاكَ أَنَّ حَاكِمَ الْإِسْلَامِ يَحْكُمُ بِالْعَدْلِ عَلَى الْأَنَامِ وَرَدُّهَا مُخَالِفٌ لِحُكْمِهِ مُلَازِمٌ لِضُرِّهَا وَإِثْمِهِ فَكُلَّمَا طَلَّقَهَا الْقَاضِي رَجَعْ لِرَدِّهَا الزَّوْجُ مَتَى الضُّرُّ انْقَطَعْ وَإِنْ يُطَلِّقْهَا بِعَدِّ الشَّجَرِ فَكَالثَّلَاثِ وَبِعَدٌ الْحَجَرِ وَعَدَدِ الرَّمْلِ كَذَا النُّجُومُ وَكُلُّ مَا أَفْرَادُهُ تَقُومُ لِأَنَّمَا أَفْ أَفْرَادُهُ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْأَعدَادِ فِيمَا أَجْمَلُوا فَتَقَعُ الثَّلَاثُ قَالَ البَحْرُ) وَمَا بَقِي فَهْوَ عَلَيْهِ وِزْرُ وَفِيهِ قَوْلُ أَنَّ ذَاكَ وَاحِدَهُ كَمَا مَضَى فِي ذِكْرِ تِلْكَ الْقَاعِدَهُ وَإِنْ يَكُنْ لَيْسَ لَهُ مِنْ عَدَدِ كَمِلءِ بَيْتٍ أَوْ بِمِلْءِ الْمَسْجِدِ أَوْ مِلْءِ ثَوْجٍ أَوْ قَفِيرِ طُلِّقَتْ وَاحِدَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ قَصْدٌ ثَبَتْ لِأَنَّهُ يَظْهَرُ فِي التَّعْظِيم مُخَالِفًا لِعَدَدِ النُّجُومِ وَإِنْ نَوَى الثَّلَاثَ قِيلَ تَطْلُقُ بِهَا وَلَكِنْ مَا عَلَيْهِ اتَّفَقُوا وَاحِدَةً إِنْ قَالَ فِي الْمَقَالَهُ مَا طَلَعَتْ وَغَرَبَتْ غَزَالَهُ
(1) البحر ابن عباس.
(3)
(2) النَّوْجُ: بالمُثَلَّثَةِ وعاء يُجْعَلُ على الحمار يُحْمَلُ فيه الأشياء، وهو يصنع من سعف النخل. والقفير هو المِكْتَل. اهـ. (المصنف) (3) الثوج بالثاء المثلثة وعاء من خوص نخلة، تحمل فيه أشياء على ظهور الحمير، والقفير: ويقال له القفيز بالزاي إناء أيضًا من الخوص يحمل فيه على رأس الإنسان مثل التمر أو الحب أو الأرز.