الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢بابُ الطَّلَاقِ
الجزء الثاني
361
وَلَيْسَ كَالوَهُم وَلَا كَالْغَلَطِ فَإِنَّهُ الْمَرْفُوعُ دُونَ شَطَطِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ أَنْتِ أَصْلَحْتِنِي فَقَالَ قَدْ طَلَقْتِ لَا غَلَطٌ عَلَيْهِ وَالَّذِي رُفِعَ عَنْ جَابِرٍ بِالنَّا مَكَانَ الطَّا وَقَعْ لَا غَلَتْ قَالَ وَتِلْكُمُ لُغَهُ لِذَلِكَ الْمَعْنَى أَتَتْ مُبَلِّغَهُ لَا أَنَّ جَابِرًا كَمَا قَدْ زَعَمَا يَسْتَطِيعُ النُّطْقَ بِالطَّا فَاعْلَمَا فَإِنْ تَشَأْ ذَاكَ فَطَالِعَنَّا كُتبَ اللُّغَاتِ فِيهِ تَعْرِفَنَّا فَإِنَّهُمْ قَالُوا بِأَنَّ التَّاءَ فِي غَلَطِ الْحِسَابِ فَرْقًا جَاءَ وَجَابِرٌ أَطْلَقَهُ مَجَازَا وَقِيلَ فِيهِ لُغَةٌ قَدْ حَازَا وَشَيْخُهُ البَحْرُ (2) إِلَى هَذَا سَبَقَ فَإِنَّهُ لَا غَلَتْ بِهَا نَطَقْ وَمِثْلُهُ قَدْ جَاءَ فِي الْمَوْجُودِ عَنْ شَيْخِهِ أَيْضًا فَتَى مَسْعُودِ فَجَابِرٌ لِشَيْخِهِ قَدْ تَبِعَا لَا زَالَ يَقْفُو إِثْرَهُ مُتَّبِعَا وَإِنْ يُطَلِّق سَاهِيًا أَوْ نَاسِيَا قِيلَ الطَّلَاقُ صَارَ مِنْهُ مَاضِيَا وَأَحْفَظُ الْخِلَافَ فِي النِّسْيَانِ وَمِثْلُهُ السَّهْوُ لَدَى الْمَعَانِي وَمِثْلُهُ الْمَجْبُورُ حَتَّى طَلَّقَا فَالْخُلْفُ طَلَاقه قَدْ أُطلقا في وَالْعَفْوَ وَاقِعُ عَنِ الْجَمِيعِ مِنَ الْإِلَهِ الْوَاحِدِ السَّمِيعِ وَفِي الطَّلَاقِ إِنْ يُعَلِّقَنَّا فَذَلِكَ التَّعْلِيقُ قَسَمَنَّا
(1) يعني جابر بن زيد الذي روى خبر لا غَلَتَ على مسلم.
(2) البحر هو ابن عباس.