جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٧

36

الجزء الأول

كتاب أصول الدين

وَلَا يَجُوزُ فِي الصَّفَاتِ الأَصْلِ تَعَبُّبٌ وَجَائِةٌ فِي الفِعْلِ تَقُولُ فِي أَفْعَالِهِ مَا أَحْكَمَهُ وَلَا تَقُلْ فِي عِلْمِهِ مَا أَعْلَمَهُ لأَنَّهُ يَكُونُ فِي التَّعَجُّبِ إِشَارَةٌ إِلَى لَطِيفِ السَّبَبِ وَلَمْ يَكُنْ لِوَصْفِهِ أَسْبَابُ حَتَّى يُقَالَ إِنَّهُ عُجَابُ وَلَا أَقُولُ إِنَّهُ مَمْنُوعُ لِأَنَّهُ جَاءَ بِهِ الْمَسْمُوعُ فِي آيَةٍ مِنْ سُورَةِ الكَهْفِ اسَمَعِ فِي قَوْلِهِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعِ فَإِنَّهُ تَعَجُبٌ فِي البَصَرِ وَالسَّمْعِ وَهْوَ مِنْ صِفَاتِ الْأَكْبَرِ وَ مُشْرِكٌ بِاللَّهِ ذِي الجَلَالِ وَاصِفُهُ حَاشَاهُ بِالزَّوَالِ

باب في ألفاظ الصفات

لَمْ يَزَلِ اللهُ قَدِيرًا عَالِمَا وَنَحْوُ هَذَا جَائز كُنْ فَاهِمَا وَذَاكَ لَا يَجُوزُ فِي الأَفْعَالِ لِأَنَّهَا حَادِثَةُ الأَحْوَالِ وَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا يَجُوزُ وَهْوَ مُحَافِظٌ فَلَا يَجُوزُ فِيمَا حَكَى الْأَصْلُ وَلَسْتُ أَمْنَعُهُ وَمَا بِهِ عَلَّلَ لَسْتُ أَسْمَعُهُ

وَالمُسْتَعَانُ بِالإِلَهِ البَارِي لَيْسَ يَجُوزُ قَالَهُ الهِجَارِي)

(1) هو

(1)

الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد صاحب الزيادات على جامع ابن جعفر، وهو من متقدمي علماء عُمان منسوب إلى بلدة (هجار) وهي بلد صغير بالظاهرة من عُمان قريبة من بلد عبري، هكذا أخبرني عنه بعضهم، وإلا ففي عُمان بلد الهجار من وادي بني خروص وهي أشهر من الأولى، والهجار أيضًا بلد بالقرب من الخابورة والله أعلم.