جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

فصل كفارة الظهار

الجزء الثاني

379

وَذَاكَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ يَصُومُ يَلْزَمَهُ إِطْعَامُهُ الْمَعْلُومُ يَمْنَحُهُمْ بِأَكْلَتَيْنِ فَاعْلَمَا فِي يَوْمِهِمْ إِذَا أَرَادَ يُطْعِمَا وَإِنْ يَكُنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَا بُرا فَلِلْإِثْنَيْنِ صَاعٌ مُطْلَقَا وَالْأَرْزُ تُلْتُ الصَّاعِ لِلْمِسْكِينِ وَذَاكَ عِنْدَهُمْ عَنَ اكْلَتَيْنِ يَجْعَلُهُ فِي فُقَرَاءِ بَلَدِهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِجَمِيلِ مَدَدِهْ وَإِنْ يَكُنْ لَمْ يَكْمُلَنَّ العَدَدُ وَفَّاهُ (1) مِنْ جِيرَانِهِ لَا يُبْعِدُ وَهْوَ مِنَ الْمَنْدُوبِ لَا سِوَاهُ فَلْيُجْزِهِ فِي غَيْرِ مَا حَاذَاهُ وَالصَّوْمُ شَهْرَانِ بِلَا انْفِصَالِ يَلْزَمُ مَنْ كَانَ فَقِيرَ الْحَالِ وَصَائِمُ التَّكْفِيرِ لِلظَّهَارِ لَيْسَ لَهُ الإِفْطَارُ بِالنَّهَارِ لأَنَّهُ قَدْ قِيلَ لَا يُسَافِرُ صَائِمُهَا وَهْوَ مَقَالُ شَاهِرُ وَذَاكَ خَوْفَ الْفَصْلِ وَالتَّتَابِعُ شَرْطٌ وَمَا لِشَرْطِهِ مُدَافِعُ وَالعِتْقُ وَهُوَ أَوَّلُ الخِصَالِ يَلْزَمُ مَنْ كَانَ غَنِيَّ الْمَالِ فَإِنْ يَكُنْ يَمْلِكُ عَبْدًا أَعْتَقَهُ أَوِ اشْتَرَى مِن مَالِهِ وَأَطْلَقَهُ بِفَضْلَةِ الْمَالِ عَنِ العِيَالِ يَبْتَاعُهُ لَوْ بِالتَّمِينِ الْغَالِي وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ إِمَاءُ وَالنَّخْلُ وَالْأَرْضُ مَعَا وَالْمَاءُ

(1) قوله: «وَفَّاهُ» من جيرانه أي من فقراء أهل بلد أقرب إليه. (*) (خَوْفَ) مفعول لأجله منصوب وخبر اسم الإشارة (ذاك) محذوف، تقديره: وذاك المَنْعُ

من السفر. (إسماعيل)