جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

382

الجزء الثاني

كِتَابُ الفِرَاقِ وَأَنْوَاعِهُ

كَذَلِكَ الأَصَمُّ إِنَّ الصَّمَمَا لَا يَمْنْعَنَّ الِاكْتِسَابَ فَاعْلَمَا وَالْخُلْفُ فِي الْأَقْلَفِ مَهْمَا أُعْتِقَا لأَنَّهُ مُخَالِفٌ أَهْلَ التَّقَى وَأَنَّهُ مُتَهَمُ الإِيمَانِ عِنْدَهُمُ بِالتَّرْكِ لِلْخِتَانِ وَالْخُلْفُ هَلْ يُشْتَرَطُ الإِيمَانُ فِي مُعْتَقِ الظَّهَارِ قَدْ أَبَانُوا وَآيُّهَا فِي الذِّكْرِ جَاءَتْ مُطْلَقَهُ فَتَقْتضِي الإِجْزَاءَ مِمَّنْ أَعْتَقَهُ لَوْ كَانَ مُشْرِكَا سَلِيمَ الْحَالِ وَالْوَصْفُ بِالْإِيمَانِ لِلْكَمَالِ

باب الإيلاء

وَهْوَ عِبَارَةٌ عَنِ الْيَمِينِ مِنْ زَوْجَةٍ لِذَلِكَ التَّمْكِينِ يُقَالُ آلَى إِنْ يَكُن قَدْ حَلَفَا بِاللَّهِ لَا يَقْرُبُ مِنْهَا فَاعْرِفَا دَلِيلُهُ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَلَا كَذَاكَ الْحُكْمُ فِي إِمَائِهِمْ عَنَيْتُ بِالإِمَاءِ السُّرِّيَّاتِ لأَنَّهُ يَخْتَصُّ بِالزَّوْجَاتِ وَبِقِيَاسِ ظَاهِرٍ قَدْ أَلْحَقُوا بِهَا حُرُوفًا تُدْرَى فِيمَا نَمَّقُوا كَقَوْلِهِ إِنْ لَمْ أَسِرْ لِلْمَسْجِدِ فَأَنْتِ مِنِّي طَالِقٌ فَلْتُبْعُدِ كَذَا إِذَا لَمْ وَكَذَا إِنْ وَإِذَا حِينَ اقْتَضَى مَنْعَ الْحِمَاعِ مِثْلُ ذَا وَضَبَطُوا ذَلِكَ فَلْيُراعًا كُلُّ يَمِين مَنَعَتْ جَمَاعَا

(1) قوله: «كذلك» أي وكذلك يُجزى عتق الأصم.