جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

باب التسري

الجزء الثاني

397

يَكُونُ فِيهِ نَفْسُ مُلْكِ الرَّقَبَهُ وَفِي النِّكَاحِ مُتْعَةٌ مُسْتَصْحَبَهُ وَالْفَضْلُ لِلْإِلَهِ فِي الْجَمِيعَ لأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ التَّوْسِيعِ فَمَنْ يَشَا ذَلِكَ فَلْيَسْتَبْرِي بِحَيْضَتَيْنِ لِتمَامِ الْأَمْرِ وَقِيلَ تَكْفِي حَيْضَةٌ وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ لَكِنَّ الْأَخِيرَ أَعْدَلُ لأَنَّمَا الْمُرَادُ كَشْفُ الرَّحِمِ وَهْوَ بِذَاكَ حَاصِلٌ فَلْتَعْلَمِ وَفِي حَدِيثِ السَّبْيِ فِي الحَوَائِلِ حَتَّى يَحِصْنَ بِالْمَحِيضِ الْحَاصِلِ وَذَاكَ لَيْسَ يَقْتَضِي تِكْرَارًا فَكَيْفَ نُوجِبَنَّهُ مِرَارًا وَالِاحْتِيَاطُ غَيْرُ مَعْنَى اللَّازِمِ بَلْ فِعْلُ الْاِحْتِيَاطِ شَأْنُ الْحَازِمِ وَخَمْسَةٌ) وَأَرْبَعِينَ يَوْمَا إِنْ كَانَ نَفْسُ حَيْضِهَا مَعْدُومَا وَقِيلَ يُجْزِي دُونَ هَذَا الْحَدِّ وَالقَوْلُ بِالعِشْرِينَ أَدْنَى الْعَدِّ وَهْوَ عَلَى الْقَوْلِ الأَخِيرِ يُبْنَى لأَنَّهَا كَحَيْضَةٍ فِي الْمَعْنَى وَالْخُلْفُ فِي الْبِكْرِ إِذَا تَيَقَّنَا بِأَنَّهَا بِكْرُ هَلِ اسْتِبْرَا هُنَا وَفِي صَغِيرَةٍ وَقَدْ رَبَّاهَا فِي بَيْتِهِ فَأَدْرَكَتْ مَدَاهَا فِي الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ أُنْثَى فَالِأُخْتِلَافُ فِي الثَّلَاثِ يُحْثَا (2) وَأَشَهْرُ الْقَوْلَيْنِ الإِسْتِبْرَاءُ وَهُمْ بِالِاحْتِيَاطِ فِيهِ جَاؤُوا

(1) قوله: «وخمسة» أي تتربص.

(2) قوله: «يحثا» بالبناء للمفعول بمعنى ينقل مأخوذ من حثا الرجل التراب يحثوه حثوا ويحثيه حثيًا إذا هاله بيده فهو مجاز استعاري. اهـ. (المصنف)