جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

402

الجزء الثاني

كتاب أحكام المماليك

(1) (*)

سَلِيلٍ عَبْدِ اللَّهِ غَسَّانَ الْفَتَى إِذْ ذَكَرَ الْعَدْلَ وَمَا بِهِ أَتَى وَأَنَّ عَدْلَهُ مَلَا أَمَاكِنَهُ وَلَمْ يَنَلْ مِنْهُ عَبِيدُ الْبَاطِنَة وَذَاكَ مِنْهُ رَضِيَ الإِلَهُ عَنْهُ مَقَامُ الْخَوْفِ مَا أَعْلَاهُ أَوْ أَنَّهُ لَمْ يَرَ نَفْسَ الرُّحْصَةِ فَرَأْيُهُ الْأَخْذُ بِقَولِ الشِّدَّةِ وَلَيْسَ لِلمَمْلُوكِ يَخْدِمَنَّا لِغَيْرِ مَوْلَاهُ بَلَيْلِ جَنَّا (2) لأَنَّهُ وَقْتُ اسْتَراحَةٍ فَإِنْ يَخْدُمْ فَإِنَّ فِعْلَهُ لَهُ يُهِنْ (3) وَمَا لَهُ فِي الْحُكْمِ أَنْ يَسْتَعْمِلَهْ بِمَا يَرَاهُ عَاجِزًا أَن يَعْمَلَهُ

باب كسب العبيد

وَالعَبْدُ لِلْمَوْلَى وَمَا يَكْتَسِبُ فَأَكْلُهُ لَهُ حَلَالُ طَيِّبُ فَانْظُرْ إِلَى قَوْلِ الإِلَهِ فِيهِ تَلْقَاهُ لَا يَمْلِكُ مَا يَأْتِيهِ وَمَا أَتَى العَبْدُ مِن الثَّمَارِ عِنْدَ حَصَادِ النَّخْلِ وَالْأَشْجَارِ وَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ مَوْلَاهُ مِنْ أَيْنَ جَاءَ فَهْوَ حِلٌّ جَاهُ (4) يَصِحَ أَنَّهُ حَرَامُ وَالْأَصْلُ حِلُّهُ فَلَا يُلَامُ

وَذَبْحُ مَا صَادَ فَيُمْنَعَنَّا إِلَّا بِإِذْنِهِ وَيَحْرُمَنَّا

(*) هو الإمام العدل غسان بن عبدالله الحداني. (إسماعيل)

(1) قلت: الإمام غسان من اليحمد وليس من بني

(2) جنّ أي ستر.

(3) قوله: «يهن» بضم الياء أي يوهن ويضعف.

(4) قوله: «جاه» أي جاءه.

الحدان.