جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

408

الجزء الثاني

كتاب أحكام المماليك

وَأَوَّلُ القَوْلَيْنِ هُوَ الْأَكْثَرُ وَهْوَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْخَبَرُ وَإِنْ يُعَلِّقِ الْعَتَاقَ يَعْتِقُ عِنْدَوُقُوعِ مَا بِهِ يُعَلِّقُ كَقَولِهِ إِنْ جَاءَ زَيْدٌ يَوْمَا فَأَنْتَ حُرِّ لَا تَخَافُ لَوْمَا فَإِنَّهُ عِنْدَ مَجِيءٍ زَيْدِ يَعْنِقُ لِاعْتِبَارِ هَذَا الْقَيْدِ وَامْرَأَةٌ قَالَتْ عَبِيدِي عُتَقَا إِنْ لَمْ أُصَلَّ فِي غَدٍ فَاتَّفَقَا إِنْ أَصْبَحَتْ وَالحَيْضُ قَدْ أَتَاهَا فَالْعِتْقُ فِي عَبِيدِهَا يَغْشَاهَا وَمُشْتَرٍ مِنْ رَجُلٍ عَبِيدَا ثُمَّ اسْتَرابَ بَيْعَهُ الجَدِيدَا قَالَ لَهُمْ مَنْ كَانَ مِنكُمْ حُرًا فَلْيَنْصَرِفْ وَلَا يَخَافُ ضُرَّا فَالْكُلُ قَالُوا إِنَّهُمْ أَحْرَارُ وَلَمْ يَصِحَ مِنْهُمُ إِقْرَارُ فَمُلْكُهُمْ حَجْرٌ بِهَذِي الصَّفَةِ إِلَّا بِإِقْرَارِهِمُ أَوْ حُجَّةِ مَنْ قَالَ إِنْ جَاءَ سَلِيلي حَيَّا كَانَ عَبِيدِي عُتَقَا عَلَيَّا فإِنْ أَتَى مَيْتًا فَمَا مِنْ عِتْقِ يَلْحَقُهُمْ وَإِنَّهُمْ فِي الرِّقٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُوجَدِ الْقَيْدُ وَلَا عِنْقَ مَعَ انْتِفَائِهِ تَحَصَّلَا وَقَائِلٌ إِنْ وَلَدَتْ غُلَامًا مَمْلُوكَتِي فَذَاكَ حُرِّ دَامَا فَولَدَتْ إِثْنَيْنِ قِيلَ عُتِقَا كِلَاهُمَا وَقِيلَ بَلْ مَنْ سَبَقا

(1) العتاق بفتح العين، وأما العتق فيجوز فيه كسر العين وفتحها وقد يكون العتق بالكسر الاسم

وبالفتح المصدر.