جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤١

40

الجزء الأول

كتاب أصول الدين

وَقِيلَ تَحْتَ العَرْشِ قَبْلُ خُزَنَتْ وقِيْلَ فِي أَيْدِي الْكِرَامِ أُمِّنَتْ وَالدَّرَّتَانِ عِنْدَنَا صَوَابُ عَلَيْهِمَا قَدْ يَقَعُ الحِسَابُ يُجْزَى بِهَا فَاعِلُهَا وَالْعَفْوُ لِتَائِبِ أَوْ مَنْ عَرَاهُ السَّهْوُ وَمَنْ يَمُتْ عَلَى الكَبِيرِ عُذِّبَا وَذَاكَ فِي القُرَان حُكْمًا وَجَبَا لَيْسَ لَهُ شَفَاعَةٌ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الوَرَى حَتَّى النَّبِيِّ أَحْمَدِ وَأَنَّهُ ذُو المَنْصِبِ الرَّفِيعَ لَهُ لِوَاءُ الحَمْدِ فِي الجَمِيعِ وَأَنَّهُ الشَافِعُ وَالمُشَفَّعُ لَكِنَّهَا عَنِ الشَّقِيِّ تُمْنَعُ لَكِنَّهُ فِي النَّارِ قَطْعًا يَخْلُدُ فَهْوَ بِهَا مُعَذِّبٌ مُؤَبَّدُ رَبِّي فَيَا وَيْلٌ لِمَنْ يَلْقَاهُ

(1)

خُرُوجُهُمْ فِي الذِّكْرِ قَدْ نَفَاهُ

(3)

وَعَدَمُ الخُلُودِ قَوْلُ المُرْجِيَّةَ إِيَّاكَ أَنْ تَسْمَعَهُ أَوْ تُبْدِيَهُ أَوْلَادُهُمْ فِي ذِي الحَيَاةِ تَبَعُ لَهُمْ وَفِي الْأُخْرَى الخِلَافُ يُرْفَعُ فَقَالَ بَعْضُ إِنَّهُمْ فِي النَّارِ كَمِثْلِ آبَائِهِمُ الفُجَّارِ وَبَعْضُهُمْ قَدْ قَالَ فِي الجِنَانِ مُنَعَمُونَ كَذَوِي الْإِيمَانِ وَقَالَ بَعْضُ فِي الجِنَانِ خَدَمُ فَهُمْ كَوِلْدَانِ بِهَا يُسْتَخْدَمُوا (4) (5)

(1) قوله: وقيل تحت العرش، يعني كتب الأعمال.

(2) قوله: «خروجهم» يعني خروج أهل النار.

(3) قوله: «أولادهم» أي أولاد الكفار.

(4) حذف النون من يستخدموا لإقامة الوزن.

(5) هذا الخلاف في أطفال المشركين فافهم، لكن التحقيق أن الأطفال لا يعذبون لأن الله يمن

بالرحمة ولا يظلم بالعذاب، وهم على الفطرة التي خلقهم الله عليها لم يدنسوها بالعصيان،

=