جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

باب الولاء

الجزء الثاني

415

وَذَاكَ أَنَّ دِيَةَ الْخَطَاءِ تُجْعَلُ فِي الْأَنْسَابِ وَالْوَلَاءِ وَلَيْسَ فِي الوَلَا إِذَا مَا أُنْكِرَا يُقْضَ بِأَيْمَانٍ عَلَى مَنْ أَنْكَرَا لَكِنَّهُ بِالْبَيِّنَاتِ يُحْكَمُ إِنْ عُدِمَتْ فَلَا وَلَاءَ يَلْزَمُ وَهُوَ كَمِثْلِ نَسَبِ الْإِنْسَانِ لَيْسَ بِهِ شَيْءٌ مِنَ الْأَيْمَانِ